رفضت المعارضة في كازاخستان الغنية بالنفط والواقعة في آسيا الوسطى، الاعتراف بالنصرالساحق الذي حققه حزب الرئيس نور سلطان نزارباييف في الانتخابات البرلمانية.ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية في الأستانة عن زعيم حزب إيه كيه زول المعتدل بورخان نورمحمدوف قوله «النتائج لا تعكس العلاقة الحقيقية بين القوى الاجتماعية السياسية».
وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن حزب نور الوطن (الوطن المضيء) الذي ينتمي إليه نزارباييف من المقرر أن يحتل معظم مقاعد البرلمان وحده وذلك بعد أن حصل على 88 % من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت السبت. لكن حزب إيه كيه زول الذي كان ممثلا في البرلمان أعلن أنه سيقدم شكوى من أجل إعادة فرز الأصوات. وقال الرئيس الثاني للحزب اليكان نيمينوف في أستانةإنه أحس «بالصدمة بسبب التلاعب الواضح والقاسي في النتائج».
فيما انتقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الانتخابات بوصفها «مهزلة كاملة» في الوقت الذي وصف فيه أستاذ العلوم السياسية الكازاخي دوسيم ساتباييف النتائج بأنها «خطوة واضحة للخلف».ولم تستطع أي من الأحزاب الأخرى عبور الحاجز السبعة في المئة المطلوب لدخول البرلمان.
وقال السناتور كونسجليو دي نينو المنسق المشارك لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيان «على الرغم من المخاوف التي تضمنها التقرير فإنني اعتقد ان هذه الانتخابات ستدفع كازاخستان قدما في تطورها نحو كونها دولة ديمقراطية». (وكالات)