أعدت فرنسا بالتنسيق مع وفدي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار جديد يقضي بتمديد فترة ولاية قوة الأمم المتحدة (يونيفيل) المؤقتة العاملة في جنوب لبنان لفترة عام إضافي ينتهي في أغسطس من العام المقبل من دون تعديلات في صلاحياتها أو قوامها العسكري.
ويدعو المشروع إلى إيجاد حل طويل الأمد في لبنان يستند على وقف دائم لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. كما يشدد على ضرورة إحراز تقدم مطرد في حل جميع القضايا العالقة وأيضا تجديد نية مجلس الأمن في النظر في اتخاذ المزيد من التدابير اللازمة للمساهمة في تطبيق هدنة دائمة وحل طويل المدى حالة في لبنان داعيا جميع الأطراف المعنية وبلا استثناء إلى التقيد في احترام الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل العام 2000 وأيضا اتفاق الهدنة في هضبة الجولان.
ويطالب مشروع القرار بعمل المزيد من التنسيق بين قوات اليونيفيل والجيش اللبناني في جنوبي لبنان لخلق منطقة خالية من السلاح وأي عناصر مسلحة بصورة غير مشروعة وفير التابعة للجيش اللبناني وقوة «يونيفيل»، معربا عن إدانته لكافة الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها القوة في جنوب لبنان.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد وجه الأسبوع الماضي رسالة رسمية إلى رئيس مجلس الأمن استجابة إلى طلب رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة الأخير بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان لمدة عام إضافي.
من جانبه أكد كي مون خلال هذه الرسالة على أن النشر السريع والفعال لهذه القوة ساهم في خلق بيئة إستراتيجية عسكرية وأمنية جديدة في منطقة جنوب لبنان، مشيرا إلى أنها تواصل الاضطلاع بجميع أنشطتها الموكلة إليها في منطقة عملياتها بما فيها تيسير إجراء المفاوضات بشأن القضايا الأساسية بين الأطراف في إطار الاجتماعات الثلاثية النظامية.(وام)