قامت عائلة دغمش المتنفذة في قطاع غزة مساء الخميس بتسليم 60 قطعة سلاح إلى القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس بعد التوصل إلى تسوية بين الطرفين.
وعلى ما أعلن الناطق باسم القوة صابر خليفة لوكالة »فرانس برس« سلكت العائلة 60 قطعة سلاح كما تعهدت بان تقوم بتسليم مطلقي النار ضد القوة التنفيذية«. من جانبه، قال الناطق باسم القوة إسلام شهوان لوكالة »رامتان« الفلسطينية أن تسليم السلاح يأتي كمرحلة أولى من الاتفاق وسيليها تسليم الأشخاص المطلوبين.
وكانت مصادر مطلعة قالت إن عدداً من شخصيات ووجهاء العائلة، من بينهم قائد جيش الإسلام ممتاز دغمش حضروا إلى مقر الأمن الوقائي سابقاً في منطقة تل الهوى يوم الخميس واتفقوا على عدد من بنود من بينها أن تسلم العائلة السلاح الموجود في حوزة أبنائها خلال يومين.
وأوضحت المصادر أنه تم التوافق على إعطاء العائلة مهلة ثلاثة ثلاثة أيام لتسليم 30 شخصاً شاركوا في إطلاق النار على القوة التنفيذية ومن بينهم أفراد منها ارتكبوا مخالفات جنائية ولم يثبت مشاركتهم في الاشتباك.
وفي المقابل، فإن القوة التنفيذية ستعيد الكهرباء والماء إلى منطقة سكن العائلة، والإفراج عن أفرادها الذين اعتقلوا ولم تثبت مشاركتهم في الاشتباكات الأخيرة وأن تسمح بدخول سيارات الإسعاف لإجلاء المصابين من عائلة دغمش وإخراج جثماني اثنين قتلوا من العائلة خلال الاشتباكات. واعتبرت المصادر أن »أي خلل في بنود الاتفاقية يسقط عن القوة التنفيذية ما تلتزم به وعليه يستمر حصار المنطقة وحملات الاعتقال لمن يحاول الخروج من المنطقة كما يستمر قطع الماء والكهرباء وإهدار دم أي مسلح من العائلة«.
يشار إلى أن عنصرين من القوة التنفيذية قتلا وأصيب 12 شخصا آخرين بجروح الثلاثاء خلال اشتباكات بين هذه القوة ومقاتلين من العائلة حيث اندلعت المواجهات عندما دخل عناصر من القوة التنفيذية مجمع ابنية تابعا لعائلة دغمش تحت ذريعة البحث عن »مشبوهين« يريدون اعتقالهم حسب ما قال ناطق باسم »حماس«. وخلال السنوات القليلة الماضية اكتسبت عائلة دغمش سطوة كبيرة تتجاوز خلافات الفصائل، ويقول احد أبنائها أنها تعد 3500 شخص في غزة.
