غزة

4777 عملية جراحية في شهر

قال مسؤول ملف المستشفيات في قطاع غزة د. صلاح الرنتيسي انه تم إجراء 4777 عملية جراحية ما بين صغرى وكبرى في شهر يوليو الماضي وذلك في مستشفيات قطاع غـزة.

وبينت الإحصائيات الواردة من المستشفيات في القطاع انه تم إجراء 979 عملية في مستشفى العيون ما بين عمليات صغرى وكبرى و797 عملية في مستشفى الشفاء و181 عملية في مستشفى كمال عدوان 495 عملية في مستشفى شهداء الأقصى و451 عملية في مستشفى الأوروبي، بالإضافة إلى إجراء 115 عملية صغرى في مستشفى أبويوسف النجار، وكذلك تم إجراء 1864 عملية في مستشفى ناصر، و179 في مستشفى بيت حانون وجميعها تتنوع ما بين العمليات الصغرى والكبرى.

غزة ــ ماهر إبراهيم:

سوريا

دمشق القديمة تكافح ضد قرار لعبدالحكيم عامر

تكافح دمشق القديمة منذ سنوات ضد قرار أصدره المشير عبد الحكيم عامر أثناء حكمه لسوريا إباء الوحدة السورية المصرية، رغم تغير النظام مرات عدة. وينص القرار الذي صدر في العام 1960 على استملاك أحياء في دمشق القديمة بغية هدمها وتحويلها إلى أسواق حديثة.

وتوجهت لجنة إحياء دمشق القديمة إلى مجلس الشعب السوري أكثر من مرة مطالبة بإلغاء قرار المشير عامر والذي صدرت بشأنه قرارات ومشاريع مراسيم عديدة لم تفلح في التأثير عليه وجميعها في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي وجه بإلغاء قرار المسير، حسب نص مذكرة لجنة إحياء دمشق القديمة.

ويشمل مرسوم الاستملاك أحياء وحارات وأسواقا أثرية عدة من دمشق القديمة أهمها حي الحمراوي وحي المصبغة الخضراء وسوق القباقبية والشارع المستقيم وسوق الصاغة وسوق الحرير والنوفرة إضافة إلى منطقة جنوب المسجد الأموي وشمال قصر العظم ومناطق أخرى. وهي جميعاً مناطق مدرجة على قائمة التراث العالمي.

وبموجب هذا القرار يمنع على الأهالي، القيام بأي عمليات ترميم لمنازلهم أو التصرف بها بأي شكل.

دمشق ــ تيسير أحمد:

مصر

العلم لم يثبت علاقة المحمول بالسرطان وضغط الدم

من جديد، أكد رئيس اللجنة الدولية للحماية من الإشعاعات باولو فيكتشيا أن العلم الحديث بكل قدراته ووسائله الحديثة لن يستطيع بعد إيجاد رابط رسمي أو دليل دامغ على علاقة موجات المحمول الكهروماغناطيسية بجسم الإنسان، وأنه قد تم دراسة محتوى الموجات سواء المنبعثة من الهاتف نفسه أو من الأبراج الخاصة به.

مشيراً إلى أن العلماء لن يجدوا علاقة وثيقة بمرض السرطان أو ضغط الدم أو تشوه الأجنة، وهو ما أقرته منظمة الصحة العالمية التي اعترفت مؤخراً بعدم وجود أي ضرر صريح لجهاز المحمول أو أبراجه على صحة الإنسان لكنها في الوقت ذاته أرشدت بعدم الإفراط في استخدامه، وبالنسبة للأطفال لكونهم أكثر حساسية لموجاته، وكذلك لن تثبت الدراسات وجود حالات لسرطان الغدد أو المخ أو الأذن بسبب المحمول.

وأضاف فيكتشيا أن القلق من استخدام أجهزة المحمول ما هو الإ رواج إعلامي لشائعات غير محددة المصدر، لذا فهذا قلق نفسي وليس علميا، بخاصة وأن نسب موجات أبراج المحمول هي نفس نسب ترددات محطات الراديو والتلفزيون، والتي يتعرض لها الإنسان منذ العام 1922 وقبلها وهي كلها موجات نسبية لا تسبب مخاطر صحية ولا تشكل تهديداً لصحة الإنسان.

فأجهزة المحمول ما هي إلا محطات إذاعية متناهية الصغر قادرة علي الإرسال والاستقبال، مثلها مثل محطات الراديو وهوائيات التلفزيون، وربما يكون خطرها الوحيد هو اقترابها من مخ الإنسان بموجاتها غير المتأنية ما يسبب ارتفاعا طفيفا في درجة حرارة المخ الإنسان، وبالتالي تسبب حالات نادرة من ارتفاع ضغط الدم تماماً، مثل الذي ينتج عن مشادة كلامية، لكنها لا تزال بريئة من السرطان وأمراض المخ.

القاهرة ــ »البيان«:

الأردن

الوقت تأخر لمنع الاحتباس الحراري

قال مسؤول بيئي سابق في الأمم المتحدة إن الوقت بات متأخرا جدا لمنع ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي والذي كان وراء التغيرات المناخية التي صاحبها ارتفاع درجات الحرارة خلال الأعوام السابقة، وقال الخبير المستشاري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د. سفيان التل إن الأعوام 1995 و1996 و1998 و2000 و2003 و2007 كانت من الأعوام الأكثر دفئا في العالم.

وأضاف د. التل في محاضرة تحت عنوان: »الاحتباس الحراري ودور خبراء البيئة في التنبؤ بالكوارث البيئية« إن العالم العربي يخسر نتيجة التلوث في قطاعات الهواء والماء وتدهور الاراضي الزراعية والتلوث الصناعي نحو عشرة آلاف مليون دولار بما يعادل 3 في المئة من الناتج القومي الاجمالي سنويا، مشيرا إلى أن العالم العربي يخسر أكثر مما ينمو حيث لا يزيد النمو في العالم العربي عن 3 في المئة.

وتوقع التل أن تواجه أوروبا الشمالية زيادة في درجات الحرارة تتراوح ما بين 8 و10 درجات مئوية، وحدوث عواصف شديدة وتغيرات جوهرية في معدل سقوط الأمطار وفي نمط هذا السقوط، بالإضافة إلى جفاف في بعض المناطق وزيادة كبيرة في هطول الأمطار في مناطق أخرى تؤدي إلى فيضانات الأنهار وتآكل التربة، وحدوث العواصف والأعاصير العاتية والمدمرة التي ستدفع مياه الأنهار والبحار نحو اليابسة لتغرق الأراضي وتدمر المباني، وتأثر الجزر المنخفضة والمناطق الساحلية وتحول بعضها إلى مناطق غير مأهولة وتشرد عشرات الملايين من السكان منها.

عمان ــ لقمان اسكندر: