تستعد كوريا الجنوبية لإرسال مساعدات طوارئ إلى جارها «الشمالي الفقير» بعد أن خلفت الفيضانات 214 قتيلا و80 مفقودا وألحقت أضرارا بآلاف المباني وتسببت في تشريد ما يصل إلى 300 ألف شخص. وقالت كوريا الشمالية التي تعاني من نقص مزمن في الغذاء منذ سنوات إن الفيضانات أتلفت المحاصيل قي سلة الحاصلات الزراعية وغمرت واجتاحت أو اقتلعت 11 في المئة من حقول الذرة والأرز.
ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن مسؤول حكومي قوله إن كوريا الجنوبية تخطط لإرسال مساعدات طوارئ مثل الأغطية والطحين والأدوية في صفقة مساعدات سيعلن عنها اليوم الجمعة. وقال أحد الخبراء إن خسائر المحاصيل ستوجه على الأرجح ضربة قوية للبلاد التي أصيبت بمجاعة في النصف الثاني من التسعينات.
وفي العام الماضي أنتجت كوريا الشمالية 8ر4 مليون طن من الحبوب ويمثل محصول الأرز نصف إجمالي الإنتاج وفقا لإحصائيات المعهد. وقال خبراء دوليون انه حتى إذا توفر لكوريا الشمالية محصول جيد فإنها ستعاني من عجز يبلغ مليون طن من الغذاء الذي تحتاج إليه لإطعام 23 مليون نسمة.
وتسببت الفيضانات في كوريا الشمالية بمقتل 214 شخصا على الأقل بالإضافة إلى ثمانين مفقودا، بحسب ما أفادت مصادر في منظمات إنسانية نقلا عن أرقام رسمية كورية شمالية. وقال المسؤول في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر في بيونغ يانغ تيري ليشلوم ان الوضع بات أفضل، موضحا «لم تمطر أمس ومنسوب المياه في نهر تايدونغ (الذي يجتاز بيونغ يانغ) انخفض».
