دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام قمة منظمة «شنغهاي للتعاون» التي عقدت في العاصمة القرغيزية بشكيك أمس إلى توطيد نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، مؤكدا أن أية دولة لا تستطيع حل مشاكل الأمن بمفردها، فيما وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال القمة المشروع الأميركي بنشر درع مضادة للصواريخ بأنه يشكل تهديدا على آسيا بكاملها.

وشدد بوتين في كلمته على ضرورة توطيد نظام عالمي متعدد الأقطاب، وقال إن أية دولة لا تستطيع حل مشاكل الأمن بمفردها. وتابع أن روسيا «تدعو إلى نظام عالمي يضمن الأمن وإمكانيات التطور لجميع البلدان بشكل متكافئ». وأضاف: «نحن مقتنعون بأنه لا يمكن تجزئة الأمن في العالم حاليا، ولن تنجح أية دولة تحاول بمفردها حل المشاكل العالمية أو الإقليمية». وقال إن المهمة الرئيسية لمنظمة شنغهاي للتعاون تتمثل في التصدي لتهديدات الإرهاب والانفصالية والتطرف.ومن جانبه، صرح الرئيس الإيراني خلال القمة بان المشروع الأميركي بنشر درع مضادة للصواريخ يشكل تهديدا على آسيا بكاملها. وقال نجاد، والى جانبه الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره بوتين، ان مثل هذا المشروع يذهب إلى ابعد من تهديد بلد واحد. انه يهدد معظم دول القارة الآسيوية، وخصوصا الدول الأعضاء في منظمة تعاون شنغهاي.

وشاركت إيران بصفة مراقب في القمة السنوية لمنظمة تعاون شنغهاي التي تضم الصين وروسيا وأربع دول من آسيا الوسطى (كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزباكستان). وحضر القمة أيضا الرئيس الافغاني حامد قرضاي. وتتمتع الهند ومنغوليا وباكستان إلى جانب إيران بصفة مراقب في هذه المنظمة.