أوقع انفجار سيارة ملغومة في وسط بغداد 30 شخصا بين قتيل وجريح.. فيما أعلن الجيش الأميركي أن قواته قتلت تسعة مسلحين واعتقلت 36 آخرين احدهم متهم بتهريب الأسلحة من إيران.. في وقت أعلنت مصادر القوات متعددة الجنسيات تعرض جميع المعسكرات البريطانية في البصرة إلى هجمات لكن من دون خسائر أو أضرار.
وأمس أعلنت الشرطة العراقية عن ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد صباح أمس إلى 30 قتيلا وجريحاً، بعدما كانت حصيلة أولية أشارت إلى مقتل وإصابة 10 أشخاص، خمسة قتلى ومثلهم من الجرحى، جراء الانفجار الذي خلف أضرارا مادية في المنطقة. وقال مصدر في الشرطة إن «الانفجار نجم عن سيارة مفخخة تركها مجهولون على الطريق العام قرب مرآب للسيارات في سوق الرصافي وسط بغداد ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح جميعهم من المدنيين، فضلا عن احتراق 8 سيارات مدنية جزئيا أو كليا وتضرر واجهات المحال التجارية القريبة». وهرعت قوات الأمن العراقية وسيارات الإسعاف إلى منطقة الانفجار التي تم إغلاق المنافذ المؤدية إليها ونقل الجرحى الخمسة إلى المستشفى. وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع فوق مسرح الحادث الذي يضم سوقا لبيع الأحذية والملابس إضافة إلى تجمعات لسيارات نقل الركاب الصغيرة والكبيرة. ويأتي الانفجار بعد فترة هدوء نسبي شهدته بغداد منذ نحو أسبوع على صعيد تفجير السيارات المفخخة.
إلى ذلك، أعلن الجيش الأميركي أمس أن قواته قتلت تسعة مسلحين واعتقلت 36 آخرين خلال الأسبوع الماضي. وأوضح أن «القوات الأميركية اعتقلت الخميس شخصا متهما بتهريب قنابل وصواريخ الكاتيوشا من إيران في عملية دهم في شمال شرق بغداد كما قتلت ثلاثة مسلحين آخرين».
وأضاف بيان للجيش أن «الشخص المعتقل مسؤول عن توزيع أسلحة على المجموعات الخاصة والميليشيات التي تنشط في مناطق بغداد». ويتهم الجيش الأميركي مجموعات مرتبطة بإيران بتسليح وتمويل وتدريب «مجموعات خاصة» عراقية تشن الهجمات على القوات الأميركية في العراق. وأضاف أن «المشتبه به له علاقات وثيقة مع قادة الميليشيات وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني التي تزود المليشيات بقنابل خارقة للدروع».
وتحدث الجيش الأميركي في الأشهر الأخيرة عن ظهور قنابل حديثة في العراق قادرة على اختراق الدروع في عدد من الآليات العسكرية الأميركية. وأكد الجيش خلال اعتقاله المشتبه به الأول قتل ثلاثة مسلحين واعتقل أربعة آخرين تبين أنهم يحملون آثار مواد تفجير بعد إجراءات الكشف عليهم.
وأكد البيان أن القوات الأميركية قتلت ستة مسلحين آخرين واعتقلت 26 آخرين بالقرب من بلد (70 كيلومتراً شمال بغداد) خلال عمليتين بين 9 و14 أغسطس الجاري. من جانب آخر، أعلن ناطق باسم القوات متعددة الجنسيات جنوبي العراق عن تعرض مركز التنسيق المشترك وسط مدينة البصرة فجر أمس لهجمات عدة بصواريخ آر. بي. جي 7 وأسلحة خفيفة من دون سقوط خسائر..
فيما تعرضت جميع معسكرات القوات البريطانية في البصرة لهجمات بنيران غير مباشرة لم يسجل سقوط خسائر أيضا. وقال ناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات إن مركز التنسيق المشترك الواقع في المجمع الأمني لقيادة الشرطة في منطقة الحكيمية وسط مدينة البصرة «تعرض لهجمات عدة بأسلحة خفيفة وصواريخ آر. بي. جي من دون خسائر».
وأضاف أن جميع المعسكرات البريطانية في البصرة «تعرضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى هجمات بنيران غير مباشرة من دون خسائر أو أضرار».

