تغط الجمعيات السياسية البحرينية في سبات خلال العطلة الصيفية، وبرر ممثلو هذه الجمعيات الأمر بسفر أغلبية الأعضاء الذي يتسبب في انخفاض مستوى الأنشطة، مؤكدين على أن أغلبية الجمعيات السياسية مغلقة تقريباً.

وقال عضو جمعية المنبر الإسلامي النائب محمد خالد إن الجمعيات «خلال الصيف تعمل بشكل أبطأ من السلحفاة»، موضحاً بأن غالبية الأنشطة معطلة وذلك لسفر الأعضاء. وأضاف أنها «تبدو وكأنها مغلقة بشكل فعلي ولكن ليس للصيانة إنما بسبب الصيف»، معتبراً هذه الظاهرة «غير صحية»، مؤكداً على أهمية عمل الجمعيات المتواصل على مدار العام.

من جانبه قال المنسق الإعلامي لجمعية الحوار الوطني أحمد الدوسري إن «الجمعيات السياسية نائمة ولا يوجد بها أي حراك»، مشيراً إلى أن هناك حركات خفيفة لتعزيز الوجود وهناك ظهور خفيف لكن لا يوجد حراك حقيقي ولا توجد نشاطات ولا أدوار والنشاطات لا تذكر في فترة الصيف.

وقال رئيس جمعية الشورى الإسلامية الشيخ عبدالرحمن عبد السلام إن «الحراك في أوساط الجمعيات اقتصر على الجمعيات التي ترى أنها ذات تاريخ نضالي وهذه حقيقة إجحاف في حق الجمعيات، وهو إقصاء لها»، موضحاً بأن هناك تنسيقا بسيطا جداً بدأ بين منسق الجمعيات،

مضيفاً أن على الجمعيات ألا تغلق أبوابها خلال الصيف، مشيراً إلى أن فترة الصيف يسودها فتور إذ تغلق الجمعيات أبوابها تقريباً وينخفض مستوى النشاط والاجتماعات فيها بسبب سفر الأعضاء في القيادة أو القاعدة. أما أمين سر جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي فقال إن هناك ركوداً كبيراً في الحراك السياسي حالياً، و«هو أمر طبيعي بسبب سفر الأعضاء»

المنامة ـ غازي الغريري