سمحت السلطات السودانية لأسرة زعيم حزب الأمة جناح الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل المهدي المعتقل منذ 14يوليو الماضي في سجن كوبر بمقابلته يوم أول من أمس.

وأوضح الفاضل لأسرته أن التحقيق معه بواسطة جهاز الأمن قد انتهى يوم 25 يوليو الماضي، وأن المحققين معه أخبروه بأنهم أوصوا بعد اكتمال التحقيق بإطلاق سراحه لعدم وجود أية أدلة أو بينات تثبت تورطه في المحاولة المزعومة، كما أخبرهم أن التحقيق بواسطة اللجنة العدلية التي تم تكوينها في 17 يوليو الماضي برئاسة مولانا ياسر محمد احمد قد بدأ يوم 6 أغسطس وتمت مواجهته بعدد من المحتجزين في ذات القضية .

حيث لم تسفر المواجهة عن أي جديد، بل أكدت على أقواله التي سبق أن أدلى بها في التحقيقات السابقة والمتمثلة في عدم علمه أو صلته بأية محاولة لتقويض أركان النظام القائم عبر العنف» .وأفاد بيان صادر عن حزب الأمة أن الفاضل خلال المقابلة أوضح لأسرته أن «الوضع الصحي له لم يراوح مكانه منذ يوم الاعتقال، وأنه لم يسمح له حتى الآن بمقابلة طبيبه أو إجراء المنظار أو أية فحوصات لازمة له.

الخرطوم ـ «البيان»: