أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس أن الولايات المتحدة ستوقع هذا الأسبوع اتفاقا يقضي بتقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 30 مليار دولار على عشر سنوات.

وقالت الوزارة إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز الذي بدأ أمس من زيارة تستمر ثلاثة أيام لإسرائيل «سيوقع مذكرة التفاهم المتعلقة بالـ 30 مليار دولار الجديدة لمساعدات عسكرية تستمر 10 سنوات». وأضافت انه سيلتقي خلال زيارته لإسرائيل خصوصا اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك ومسؤولين آخرين «لمناقشة مسألة الأمن الإقليمي بما في ذلك التحدي الذي تطرحه إيران».

وأوضحت الوزارة أن الرجل الثالث في الخارجية الأميركية سيجري أيضا محادثات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية حول«تطوير الآفاق السياسية» والمساعدات الإنسانية الأميركية للشعب الفلسطيني.

وأكد مسؤولون أميركيون أن بيرنز لن يتوجه من إسرائيل إلى أي دولة أخرى في الشرق الأوسط لمناقشة عقود الأسلحة، لكن مسؤولاً كبيراً، طلب عدم كشف هويته، أن بيرنز «سيزور في وقت ما» مصر والسعودية ودولا خليجية حليفة أخرى، لكنه أضاف أن «الوقت ضيق» خلال الرحلة هذه المرة.

وكانت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أعلنت عن هذه الصفقة في 30 يوليو عشية جولة قامت بها في الشرق الأوسط موضحة أنها تندرج في إطار تحالف عسكري جديد مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بهدف«تطويق التأثير السلبي» للمجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحزب الله وكذلك سوريا وإيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت صرح حينذاك أن هذه المساعدة تعني زيادة بنسبة 25 في المئة في المساعدة العسكرية والدفاعية الأميركية المخصصة لإسرائيل .ووصف الصفقة بأنها تحسن كبير وعنصر مهم جدا للأمن القومي.وأضاف أولمرت الذي كان يتحدث بعد محادثات أجراها أخيرا مع الرئيس الأميركي جورج بوش: «بمعزل عن الزيادة في المساعدات، تلقينا التزاما واضحا ومفصلا بضمان التفوق النوعي لأسر على الدول العربية».

وقال مسؤولون إن هذه الصفقة الجديدة ستؤدي إلى زيادة بمقدار 600 مليون دولار سنويا، للمساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل البالغة حاليا 4,2 مليار دولار. وفي الواقع، حصلت إسرائيل في 2006 على 4,2 مليار دولار ثلاثة أرباعها لشراء أسلحة من شركات أميركية والربع المتبقي لشراء تجهيزات عسكرية من شركات إسرائيلية . (ا ف ب)