علمت «البيان» من مصادر مطلعة بالعاصمة الجزائرية أن الحلف الرئاسي الذي يضم الأحزاب الكبيرة في البلاد توصل إلى اتفاق بشأن عقد دورة تغيير الرئاسة. فيما تنصل مؤتمر الحكم الذاتي للقبائل من تهمة الانفصالية.
وقالت المصادر إن عبدالعزيز بلخادم رئيس الحكومة الذي يرأس أيضاً التحالف الرئاسي من موقع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني قرر دعوة شريكيه أحمد أويحيى زعيم التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمين) أبوجرة سلطاني للاجتماع الأسبوع المقبل. ورجحت المصادر أن يتناول جدول أعمال الاجتماع مواجهة تحديات الدخول الاجتماعي الجديد المثقل بالمكلفات الساخنة ومنها تهديد نقابات العمال بشن إضرابات في عدد من القطاعات للمطالبة برفع الأجور وتحسين ظروف العمل.
كما يدرس أيضاً تعزيز التعاون بين أطراف الحلف بعد الشرخ الذي حدث في تفسير أسباب المقاطعة الواسعة للانتخابات البرلمانية التي جرت في 17 مايو الماضي. ويجري تغيير الرئاسة الدورية للحلف بتسلم قيادة الحلف أبو جرة سلطاني. ونفى رئيس الحركة من أجل الحكم الذاتي في منطقة القبائل فرحات مهنى أن توصف حركته بالانفصالية.
وقال في مداخلة خلال مؤتمر عام للحركة عقد ببلدة تيبوهانين في ولاية بجاية ثاني أكبر ولايات منطقة القبائل إن «ما نفعله هو المزاوجة بين تكريس النظام الديمقراطي وتعميقه في الجزائر وممارسة سكان هذه المنطقة حقوقهم ضمن خصوصياتهم وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حكم ذاتي واسع الصلاحيات ضمن إطار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية». وأضاف: «نحن حريصون على وحدة الجزائر ربما أكثر من غيرنا ولهذا نطرح مبادرات لتوفير شروط الاستقرار وإنهاء حالة المواجهات إلى الأبد».
الجزائر ـ «البيان»: