قال رئيس لجنة التنسيق بين الجمعيات السياسية البحرينية رئيس جمعية الميثاق محمد البوعينين إن الجمعيات السياسية عقدت اجتماعا بحثت فيه موضوع مطالبة الدولة بمضاعفة مبلغ التمويل المخصص لها.. فيما دعا سياسيون إلى نبذ الطائفية والخروج من حالة الاحتقان.

وأضاف البوعينين أن «المحور الرئيسي للاجتماع (إلى عقد مساء الاثنين) هو الدعوة لإعادة الروح لأعمال اللجنة التي تعمل على التنسيق بين الجمعيات السياسية»، وأوضح أن الجمعيات ستطالب بزيادة مبلغ تمويل الدولة لها.

يشار إلى أن النظام الجديد للتمويل الذي جرى اعتماده منذ بدأ العام 2007 جعل مبلغ التمويل يتراوح بين 500 إلى 1500 دينار في وقت كان مبلغ التمويل في أشهر العام 2006 يتراوح بين 1000 إلى 3000 دينار. وربط تحديد قيمة التمويل على عدد أعضاء الجمعية وقسّمها لثلاث فئات (جمعية عدد أعضائها لا يتجاوز 300، جمعية يتراوح عدد أعضائها من 300 إلى 1000، وجمعية يتجاوز عدد أعضائها 1000). ووفقا لشروط التمويل فإن الجمعية التي لديها نواب بالبرلمان تحصل على مبالغ إضافة نظير عضوية كل نائب.

وتنص المادة (14) بقانون الجمعيات السياسية على أن (تساهم الدولة بدعم مادي للجمعيات وفقا لمعايير محددة، وعادلة وفي حدود الاعتماد المدرج في الموازنة العامة للدولة).

من جانب آخر، دعا سياسيون إلى نبذ الطائفية وإحياء الوحدة الوطنية، وقال عدد من ممثلي الجمعيات السياسية إنه آن الأوان للخروج من حالة الاحتقان بين مكونات المجتمع، مشيرين إلى ضرورة التحرك لتجريم كل ما يمس الوحدة الوطنية.

وقال عدد من السياسيين إن على القوى السياسية أن تبدأ في التنسيق الجاد فيما بينها من أجل توحيد الصف الوطني بعدم إقصاء أي جمعية سياسية من الفعاليات الوطنية.يأتي هذا الموقف في ظل عزم الجمعيات السياسية على تنظيم احتفال وطني بمناسبة ذكرى الاستقلال في 14 أغسطس.

وقال نائب رئيس جمعية المنبر الإسلامي د. علي احمد إن جمعية المنبر مستعدة للمشاركة في أي فعالية لتوحيد الجمعيات في إطار وطني، موضحا أن الاختلاف بين الجمعيات سواء كانت إسلامية أو سياسية أمر واقع ويمكن أن يكون هذا الاختلاف ثراء للساحة السياسية والنشاط الفكري والإسلامي والثقافي ولكن يجب الجلوس للوصول إلى نقاط مشتركة للانطلاق منها والبناء على أساسها.

من جهته قال أمين سر جمعية العمل الإسلامي (أمل) رضوان الموسوي إنه آن الأوان للخروج من عنق الزجاج و التحرك على أهداف تهم كل الوطن، مؤكدا أن لدينا ملفات وطنية وقضايا نتفق عليها و يجب أن تكون هناك قاعدة للتحرك من خلالها.

وقال رئيس جمعية الشورى الإسلامية الشيخ عبدالرحمن عبدالسلام إن توحيد الجمعيات أمر صعب لكن التنسيق فيما بينها ممكن جدا، موضحا أنه لا يمكن أن تكون القوى السياسية جمعية واحدة لكن أشار إلى أن المصلحة العامة لا مساومة فيها.

المنامة ـ غازي الغريري