أصدرت المحكمة العليا في تايلاند أمس أمري اعتقال بحق رئيس الوزراء السابق الذي يعيش في المنفى تاكسين شيناواترا وزوجته لاتهامهما بالفساد. وأمرت الهيئة القضائية المشكلة من تسعة قضاة شيناواترا بالمثول أمامها في 25 سبتمبر في اليوم الأول من محاكمته هو وزوجته حين لم يمثل أمامها طواعية في مهلة انتهت أمس.
وقال المدعي سيكسان بانجسومبون انه سيتم النظر في إجراءات طلب تسلم رئيس وزراء تايلاند السابق إذا لم يمثل تاكسين الذي اشترى نادي مانشستر سيتي الانجليزي لكرة القدم في منفاه في لندن أمام المحكمة في الموعد الجديد. ويواجه تاكسين الذي أطيح به في انقلاب أبيض العام الماضي وزوجته بوجامان تهما أوجزت على أنها «سوء سلوك من جانب مسؤول حكومي وانتهاك للحظر المفروض على انخراط مسؤولي الدولة في تعاملات ترتبط بمصالح عامة». وينفي رئيس وزراء تايلاند السابق وزوجته الاتهامات.
وقال تاكسين الذي تحدث مرارا عن ابتعاده عن السياسة وهو ما لا يصدق على نطاق واسع في تايلاند انه لن يعود إلى تايلاند قبل عودة الديمقراطية إليها. وقال محامو رئيس الوزراء المخلوع انه لا يمكن أن يحصل على محاكمة نزيهة في ظل تولي الجيش المسؤولية في البلاد وفي ظل صعوبة استدعاء شهود الدفاع بالإضافة إلى عدم ضمان سلامته الشخصية. وأضافوا أيضاً أن عودة تاكسين قبل الانتخابات قد تثير اضطرابات بين أنصاره الذين ساهموا في انتصاره الساحق مرتين في الانتخابات وبين المعارضة. ويواجه تاكسين وهو ملياردير يعمل في مجال الاتصالات منع من العمل السياسي لمدة خمس سنوات ( رويترز)
