**بريطانيا

تزايد الاعتداء على المسلمين

ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أمس أن الاعتداء الوحشي على إمام مسجد ريجنت بارك بلندن يعد مؤشراً على تزايد تعرض المسلمين في المملكة المتحدة للهجمات العنصرية في أعقاب المحاولة الفاشلة لتفجير سيارات مفخخة بمدينتي لندن وغلاسكو أواخر يونيو الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إمام المسجد في حالة حرجة بعد خضوعه لعملية عاجلة في عينيه، وعزت تزايد الهجمات ضد المساجد والمسلمين في مدن غلاسكو ومانشستر وبرادفورد إلى تزايد حدة التوتر بين الجاليات في هذه المدن بسبب الهجمات الفاشلة في لندن وغلاسكو يومي التاسع والعشرين والثلاثين من يونيو الماضي.

وقالت إن الشرطة الاسكوتلندية اعترفت بأن الهجمات ذات الطابع العنصري التي تعاملت معها ارتفعت من 201 في يونيو الماضي إلى 258 هجوماً في يوليو الماضي من بينها 31 حادثاً على علاقة بالهجوم على مطار غلاسكو، وتحقق في هجوم تعرض له محل لبيع الصحف يملكه مسلم آسيوي في غلاسكو.

وأضافت «الإندبندنت» أن الشرطة البريطانية تحقق أيضاً في إحراق مسجد في مدينة برادفور وتتعامل معه كحادث مقصود. ونسبت الإندبندنت إلى الناطق بإسم المجلس الإسلامي البريطاني عنايت بنغلوالا قوله إن ظاهرة التحامل ضد المسلمين ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة وبدا وكأن الناس يتخلصون من الإحباط الذي سببته الهجمات الفاشلة في لندن وغلاسكو بمهاجمة المسلمين، فيما تقوم بعض أجهزة الإعلام وبشكل فعّال بإثارة هذا التحامل. ( يو.بي.آي)

**الفلبين

18 ألفا يفرون بسبب القتال في الجنوب

صرح مسؤولون فلبينيون أمس بأن أكثر من 18 ألف شخص نزحوا عن منازلهم في ظل زيادة هجمات الجيش الفلبيني ضد المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في جنوب البلاد المضطرب. ومعظم النازحين من ثلاث بلدات في جزيرة جولو جنوب مانيلا وأربع بلدات أخرى في إقليم باسيلان المجاور حيث عززت القوات الحكومية من جهودها لتعقب متمردي أبوسياف ومسلحي الجماعة الإسلامية.

ويأتي تكثيف الجيش من عملياته ضد أبوسياف والجماعة الإسلامية في أعقاب الخسائر الفادحة التي مني بها على مدار الأسابيع الماضية ومن بينها مقتل 25 جنديا الخميس الماضي في عمليات قتالية في جزيرة جولو. ووسط مخاوف من أن تقوض هذه الاعتداءات جهود السلام في الجنوب اجتمعت الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباجال أرويو أمس بمجلس الأمن القومي في العاصمة مانيلا لاطلاع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب والسلطات الحكومية على هذه الاعتداءات. وأكدت أرويو للمجلس أن الحكومة مستمرة في مفاوضات السلام مع متمردي جبهة تحرير مورو الإسلامية، مضيفة أنه من المتوقع أن تستأنف مباحثات السلام المتوقفة منذ سبتمبر الماضي في ماليزيا في 22 من أغسطس الجاري. (د.ب.أ)

**اندونيسيا

العثور على ترسانة متفجرات في جاوا

صرح ناطق باسم الشرطة الاندونيسية أمس بأن المحققين عثروا على آلاف المتفجرات والقنابل محلية الصنع وكميات من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار بمدينة باسوروان بجزيرة جاوا الشرقية في أعقاب الانفجار الذي وقع مطلع هذا الأسبوع بمنزل بالجزيرة وأودى بحياة ثلاثة أشخاص. وتسبب الانفجار الذي وقع يوم السبت الماضي وسمع دويه في محيط خمس كيلومترات، في تدمير المنزل وإلحاق أضرار بالغة ب14 منزلا أخر، فضلا عن إصابة أربعة أشخاص.

وتتعرض إندونيسيا للعديد من الاعتداءات منذ عام 2000 تنسب مسؤوليتها إلى الجماعة الإسلامية «الاصولية الناشطة في المنطقة، ولا تستبعد الشرطة كون هذا الانفجار ناجم عن عمل إرهابي. إلا أن الشرطة ذكرت أن مالك المنزل ويدعى الهام شأنه في ذلك شأن العديد من الاندونيسيين، كان معروفا بانه يقوم بصناعة القنابل لاستخدامها في صيد الأسماك.

وعثر المحققون أمس الاثنين على 8 آلاف مفجر و10 آلاف قنبلة محلية الصنع و45 كجم من مادة تي إن تي في منزل جدة إلهام في المدينة ذاتها. وجرى اعتقال كل من إلهام وجدته أمس. وأوضح المفتش العام والناطق باسم الشرطة سيسنو أديوينوتو أنه حتى الآن تقود التحقيقات إلى نشاط لصناعة المتفجرات لاستخدامها في صيد الأسماك ولم تتضح حتى الآن أي شبهة إرهابية. وعلى الرغم من أن استخدام المتفجرات في الصيد محظور في إندونيسيا إلا أنه لا زال شائعا بين عدد من الصيادين المحليين.( د ب ا )