أعلن مصدر رسمي كوري جنوبي أن جزءاً من المناورات العسكرية السنوية التي تنظمها كوريا الجنوبية قد أرجئ بسبب القمة بين الكوريتين التي ستعقد من 28 إلى أغسطس.

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية طلب عدم الكشف عن اسمه أن تدريبات على مكافحة حركات تمرد كانت ستجرى بموازاة المناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أرجئت إلى سبتمبر أو أكتوبر في بادرة حسن نية.

لكن أبقي على الجزء المتعلق بالمناورات الأميركية ـ الكورية الجنوبية.على صعيد التحضير للقمة قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية في بيان «بعث الجانب الشمالي برسالة عبر الهاتف هذا الصباح لاقتراح عقد اجتماع تمهيدي صباح يوم الرابع عشر في نزل جانامسان».

وسيعقد الاجتماع في كايسونج إلى الشمال مباشرة من المنطقة العازلة البالغ عرضها أربعة كيلومترات والتي تفصل بين الكوريتين منذ الحرب التي دارت بينهما خلال الفترة من عام 1950 وحتى عام 1953. وقال مسؤول بالوزارة «سنقبل الاقتراح».

وامتدحت حكومتا البلدين القمة بوصفها فرصة لإحلال السلام في آخر جبهات الحرب الباردة التي يقف على خط المواجهة عندها قرابة مليوني جندي معززين بالصواريخ والمدفعية.ويبدو تحديد جدول أعمال للقمة مهمة عسيرة للغاية وقد يضم قضايا مثل تنفيذ كوريا الشمالية الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال محادثات سداسية الأطراف والرامي إلى التخلي عن أسلحتها النووية ومناقشة صيغة للسلام بشبه الجزيرة الكورية.

وكان الجيش الكوري الشمالي انتقد الجمعة هذه المناورات معتبرا أنها استفزاز، محذرا من أن هذه التدريبات بين سيئول وواشنطن قد تهدد المفاوضات حول الملف النووي الكوري الشمالي. وجاء في بيان للجيش الشعبي الكوري الشمالي: ستتحمل الولايات المتحدة المسؤولية كاملة عن أي انعكاس سلبي لهذه الحركات الحربية، على تطبيق اتفاق الثالث عشر من فبراير وعلى المحادثات السداسية.