اليوم الرابع والثلاثون: الاثنين 14/8/2006

النازحون يعودون إلى قراهم

ميدانياً

ـ توقّف القتال عند الثامنة صباحا، وكان الأهالي ينتظرون سريان وقف النار عند جسر الزهراني منذ الفجر. وعاد النازحون صباحا إلى ديارهم ومناطقهم المنكوبة، على أن حصاراً بحرياً وجوياً إسرائيلياً فُرض على لبنان.

ـ الساعات التي سبقت وقف النار شهدت المزيد من الهمجية الإسرائيلية التي أطلقت العنان لطائراتها وبوارجها كي تدكّ بعض المناطق، وكان ختامها مجزرة في بلدتي الجمالية وبريتال في البقاع حيث سقط 13 شهيداً في البلدتين (7 في بريتال و6 في الجمالية).

ـ أغار الطيران الإسرائيلي على سيارة فان لنقل الركاب كانت تسير على الطريق الدولية في محلة الجمالية فاستشهد 6 أشخاص. كما أغار الطيران على »محطة حسن« في بعلبك.

ـ فجّرت القوات الإسرائيلية المنسحبة جزءاً من ثكنة مرجعيون، وانسحبت، في الوقت نفسه، من محور عدشيت القصير.

سياسياً

ـ أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن العون المباشر لجميع المتضرّرين سيبدأ اليوم، وخصوصاً الذين تهدّمت منازلهم حيث سيتمّ إعطاؤهم بدل إيجار سنة كاملة مع أثاث لائق.

ودعا، في كلمة عبر قناة «المنار»، إلى إعادة النقاش في سلاح المقاومة إلى قنواته الطبيعية المسؤولة، وسحبه من التداول الإعلامي.

ـ وجّه الرئيس نبيه بري نداء إلى النازحين دعاهم فيه إلى العودة الفورية إلى ديارهم والثبات في أرضهم. ووجّه التحية إلى المقاومة التي حققت ما توقف الآخرون عن الحلم به.

ـ تلقى الرئيس إميل لحود اتصالاً من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي هنّأه بالانتصار الذي تحقّق في جنوب لبنان وبالانسحاب الإسرائيلي. كذلك تلقى الرئيس لحود اتصالاً من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هنّأه فيه على بداية انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.

ـ استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي فؤاد السنيورة سفراء الدول الخمس الكبرى، وطلب منهم العمل على فك الحصار الإسرائيلي على لبنان.

ـ أصدرت «كتلة المستقبل النيابية» بياناً نوّهت فيه بالجهد الذي بذله رئيسها سعد الحريري في الاتصالات التي أجراها داخلياً وخارجياً، وكرّرت دعمها موقف رئيس الحكومة في القرار 1701 الذي رأت فيه قراراً تأسيسياً لاسترداد السيادة اللبنانية.

ـ أكّد الرئيس السوري بشار الأسد أن عملية السلام تراجعت وأن الجولان ستحرره الأيادي السورية، وأن حزب الله انتصر في المعركة. وأعاد الكلام على أن أحد أهداف هذه الحرب هو إنقاذ قوى 14 مارس التي تشكّل جزءاً من المخطط الإسرائيلي الجديد.

ـ أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بوجود تقصير في إدارة الحرب مشدّداً على أنه يتحمّل المسؤولية الكاملة عن عدم توصّل العدوان إلى أهدافه. وقال إن القرار 1701 لا يسمح بوجود منظمة إرهابية يمكنها أن تعمل من جنوب لبنان كذراع لمحور الشر الممتد من طهران إلى دمشق.

ـ حمّل الرئيس الأميركي جورج بوش حزب الله وإيران وسوريا مسؤولية الحرب على لبنان ومقتل المئات من المدنيين وقال إن «حزب الله هو من هاجم إسرائيل وهو من تسبّب بهذه الأزمة.. إلا أن المسؤولية تقع أيضاً على الدولتين الداعمتين لحزب الله، أي إيران وسوريا».

ـ أعلن وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي أن انسحاب حزب الله إلى شمالي نهر الليطاني ونزع سلاحه أمران ضروريان لنشر الجيش اللبناني في الجنوب.

ـ دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى وقف شامل لإطلاق النار وفقاً للقرار 1701. وقال رغم أن هذا القرار غير عادل وأحادي الجانب، إذ أنه صدر لمساعدة الكيان الصهيوني، لكن يجب إحلال وقف شامل للنار بموجبه. ورأى أن الكيان الصهيوني عجز عن بلوغ أهدافه بفضل المقاومة الشجاعة.