قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أمس إن الجبهة عقدت جملة من الاتصالات مع عدة أطراف من أجل لعب دور في حل الأزمة القائمة في الساحة الفلسطينية.
وأضاف الغول بعد مروره من معبر بيت حانون «إيريز» في مقابلة متلفزة مع وكالة أنباء «رامتان» الفلسطينية إن الجبهة أجرت اتصالات خلال تواجد وفدها في العاصمة المصرية منذ شهر من أجل إنهاء ما جرى في قطاع غزة بعد الحسم العسكري وعلى قاعدة تفويض الشعب على أساس برنامج يعزز نضاله من أجل تحقيق أهدافه الوطنية.
وتابع الغول، الذي رافقه كل من عضوي المكتب السياسي، رباح مهنا، والنائب جميل المجدلاوي: «الجبهة الشعبية أطلقت مبادرة تنطلق أساساً من ضرورة إنهاء نتائج الحسم العسكري وإنهاء كل القرارات الخاطئة التي تلت ذلك سواء من الرئاسة أو من حركة حماس».
وأوضح الغول: «دعونا مجدداً للحوار على قاعدة التأكيد على وثيقة الوفاق الوطني وعلى اتفاق القاهرة وما جاء فيها من محاولات لترتيب الوضع الفلسطيني والإسراع في إعادة ترتيب منظمة التحرير باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني والتي يمكن من خلالها إعادة توحيد الساحة». وشدد على أن هناك ضرورة التأكيد على ثلاث شرعيات وهي منظمة التحرير والرئاسة والمجلس التشريعي، «وبعد ذلك على ضوء الاتفاق نتولى جميعاً تشكيل حكومة ائتلافية انتقالية تعد الساحة من أجل انتخابات قادمة على أساس نظام التمثيل النسبي الكامل». من ناحية أخرى أعلن مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوكالة فرانس برس أن إسرائيل سمحت الأحد بعودة ثلاثة من قياديي الجبهة إلى قطاع غزة. (الوكالات)