رفض سلمان الهرفي سفير فلسطين لدى تونس التّعليق على التقارير التي أشارت في وقت سابق إلى سحب الجنسية التونسية من سهى عرفات أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقال الهرفي أمس ل«يونايتد برس انترناشيونال» إنه لم يبلغ بقرار سحب الجنسية التونسية من سهى عرفات، ولم يطلع عليه، وبالتالي «لا تعليق لي حول هذا الأمر الذي أجهل أسبابه».
كما رفض الدبلوماسي الفلسطيني تأكيد أو نفي ما إذا كانت سهى عرفات قد غادرت تونس فعلاً لتقيم في مكان آخر، فيما أكدت مصادر فلسطينية مقربة من الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتونس أن سهى عرفات غادرت تونس مع ابنتها زهوة بعد إقامة استمرت أكثر من عشرة أعوام.
ولم يتسن الاتصال بمكتب سهى عرفات بتونس، كما لم يتسن أيضاً الحصول على موقف رسمي تونسي باعتبار أن أمس الاثنين هو يوم عطلة رسمية (عيد المرأة)، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه المصادر الفلسطينية ل«يونايتدبرس انترناشيونال» أن «مغادرة سهى عرفات لتونس تمت الشهر الماضي، أي قبل صدور المرسوم المتعلق بسحب الجنسية التونسية منها».
وكانت تقارير صحافية قد أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات التونسية أصدرت مرسوماً يقضي بسحب الجنسية التونسية نهائياً من سهى عرفات التي منحت لها ولابنتها زهوة قبل عام، وأشارت إلى أن هذا المرسوم نشر في العدد 1967 من الجريدة الرسمية للجمهورية التونسية التي تعرف باسم «الرائد الرسمي» الصادر في مطلع الشهر الجاري.
وتقيم سهى عرفات في تونس برفقة ابنتها زهوة (12 عاماً) منذ وفاة زوجها ياسر عرفات في نوفمبر من العام 2004، وهي تحيط تحركاتها بكثير من السرية، كما تتجنب القيام بأنشطة سياسية أو اجتماعية.
يشار إلى أن سهى عرفات ولدت في القدس عام 1963، وهي تنحدر من عائلة فلسطينية مسيحية ثرية هي عائلة «الطويل»، حيث تزوجت الرئيس عرفات سراً عام 1990 ، وهي في سن 27 ربيعاً بينما يكبرها عرفات بنحو 30 عاما. (يوبي اي)