أكد الناطق الإعلامي باسم كتلة الأصالة البحرينية النائب إبراهيم بوصندل أن كتلته لديها «تحفظ شرعي» على ترشح النائبة الوحيدة في مجلس النواب لطيفة القعود لرئاسة لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في الدور الثاني. وأوضح النائب بوصندل «القضية لا تقتصر فقط على كونها امرأة، لكن ما ستؤديه لن يختلف كثيرا عن النائب عبدالعزيز أبل الذي رأس اللجنة المالية في الدور الأول، إضافة إلى موقفنا الشرعي من قضية ترشيح المرأة للمجلس النيابي الذي نعتبره جزءا من الولاية العظمى في أي بلد، فهذا له اعتباره».
وقال إن «صعوبة اختيار القعود يأتي لعدة اعتبارات أيضاً، منها - وهو أهم الأسباب - أن لدينا مرشحا من الأصالة سبق له ترشيح نفسه لرئاسة اللجنة وهو النائب عيسى أبوالفتح». وتابع بوصندل «ككتلة لم نتناقش بشكل رسمي حتى الآن في قضية رئاسة اللجان، لكن إذا وجدنا في الكتلة من هو مؤهل وكانت عنده الرغبة لرئاسة هذه اللجنة أو غيرها لا شك أنه سيكون خيارنا الأول، لأنه عضو كتلتنا، ثم بعد ذلك سننظر في الخيارات البديلة، وهذا الأمر تحكمه الكفاءة الشخصية والخبرة، وإلى حد ما التوازنات بين الكتل».
وقال: «أرى أن اللجنة المالية في الدور الأول بذلت جهودا لكن دون مستوى الطموح، حيث تعطلت عندها الكثير من الموضوعات، فالخبرة كان لها دور في إدارة اللجنة، فهي ليست كاللجان الأخرى، إنما هي لجنة مهمة جداً، كما أنه لابد من أن نوازن بين ذلك وإعطاء الفرصة لأعضاء جدد في جميع اللجان، بحيث يتم توزيع المسؤوليات بقدر الإمكان سواء في اللجان الأساسية أو المؤقتة».
وأردف بوصندل القول إن «اللجنة المالية سيكون عليها عبء كبير جدا خاصة عند مناقشة الموازنة، إذ تحتاج لإدارة ناجحة وخبرة، وهذا ما نرى أن أبوالفتح يتحلى به، ولذلك ارتأينا أن نعرض عليه الانضمام للكتلة لسد النقص الموجود في خبراتها بالجانب الاقتصادي والمالي».
وأضاف أن «الشهور الستة الأخيرة أعطت مؤشرا واضحا على أن اللجنة لم تعمل بالشكل المطلوب، حيث عطلت مشاريع عدة، وكانت أكثر لجنة طلبت تأجيل الموضوعات المقدمة لها، فكيف لو أحيلت لها الموازنة العامة للدولة في الدور الثاني، وهي من أكبر وأهم مشاريع المجلس النيابي، حيث تشير بعض الكتب السياسية إلى الدور التشريعي والرقابي وإقرار الموازنة بشكل منفصل».
المنامة ـ غازي الغريري
