أكدت «لجان المقاومة الشعبية» إحدى الفصائل الفلسطينية التي تحتجز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت أن الحركة لا تلمس أي جدية في تعامل الحكومة الإسرائيلية مع ملف الجندي. وقال الناطق باسم اللجان أبومجاهد: «نحاول استنهاض الرأي العام الإسرائيلي وتأليبه على الحكومة الإسرائيلية لانهاء الملف»، متهما عائلة شليت بالتقاعس في الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت لإنهاء قضية ابنهم. وأضاف: «أنتم تتقاعسون كثيراً في أداء واجبكم تجاه ابنكم، ونحن نقدر مشاعركم الإنسانية، لكن حكومتكم لا تضع أدنى قيمة للإنسان، وتترك أبناءكم في وسط المعركة ولا تسعى لإطلاق سراحهم».
وشدد «أبو مجاهد» على أن الحكومة الإسرائيلية بيدها الكثير لإنهاء هذا الملف «فالكرة الآن بالملعب الإسرائيلي». وأشار إلى ما وصفه «بنجاح المقاومة في توجيه ضربة قوية» لأجهزة الأمن الإسرائيلية باحتجازها لشليت منذ أكثر من عام دون أن تحصل إسرائيل على أي معلومات عنه دون «إرادة المقاومة». وأضاف: «نحن أصحاب حق ولم نطلب المستحيل، لدينا آلاف الأهالي الذين يتوقون لرؤية أبنائهم ويعانون كما تعانون من الألم فقدروا مشاعرهم واضغطوا على حكومتكم لكي تقبل بمطالبنا الإنسانية وما من خيار أمام حكومتكم سوى التفاوض معنا عبر طرف وسيط». (البيان)