وجهت موريتانيا نداء إلى المجتمع الدولي من أجل مساعدتها في إعادة بناء بلدة حدودية نائية بعد ان قتلت الفيضانات شخصين على الأقل وجرفت منازل، الأمر الذي أدى إلى تشريد آلاف الأشخاص. وقال وزير الاقتصاد والمالية عبدالرحمن ولد حم فزاز ان الطينطان وهي بلدة يقطنها عشرة آلاف شخص وتقع بالقرب من حدود موريتانيا الجنوبية مع مالي تعرضت الأسبوع الماضي لأمطار غزيرة أثرت على أكثر من 2000 شخص.
وقال الوزير لدبلوماسيين وممثلين عن جهات مانحة في وقت متأخر الليلة قبل الماضية ان عدة أشخاص أصيبوا واختفى آخرون ولحق الدمار بثلاثة أرباع البلدة وفقا لروايات مسافرين يقولون ان المياه جرفت أيضاً الكثير من الماشية. وأضاف أن المنازل الأكثر تضررا هي المبنية من الطين. وتأكدت وفاة شخصين لكن ولد فزاز لم يستطع تأكيد أعداد المفقودين.
وناشد الوزير الموريتاني المجتمع الدولي التضامن مركزا مناشدته على شركاء موريتانيا في التنمية. وأضاف أن الوضع تحت السيطرة ولكن السلطات تواجه مشكلات تتعلق بالطعام والسلامة والكهرباء مشيرا إلى أنها تقدم مياه الشرب النظيف منذ ان جرف تيار الماء الشديد شبكة إمداد المياه. وقال ان المدارس والمستشفيات والطرق والأسواق تعرضت أيضاً لأضرار أو للدمار وأن السلطات تبحث عن مواقع بديلة لإعادة بناء منازل للسكان الذين على استعداد للانتقال من المناطق المنخفضة. (رويترز)