وصف بعض الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي البيت الأبيض بأنه استخدم «ورقة الخوف» من أجل دفع الديمقراطيين في الكونغرس لتمرير القانون الذي يوسّع من صلاحيات الحكومة الأميركية في التنصّت على المكالمات الهاتفية، فيما قدّم رئيس العلاقات الإعلامية لمدير الاستخبارات القومية الأميركية استقالته من منصبه الذي تولاه منذ ثلاثة أشهر فقط، ما زاد من عدد المراكز العامة الشاغرة في حقل العلاقات العامة الإعلامية.
وقال أحد كبار النواب الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي إن البيت الأبيض استخدم «ورقة الخوف» من أجل دفع الديمقراطيين في الكونغرس لتمرير القانون الذي يوسّع من صلاحيات الحكومة الأميركية في التنصّت على المكالمات الهاتفية. وكان كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية أثاروا هلع أعضاء الكونغرس خلال اجتماع مغلق عقد في يوليو الماضي زعموا خلاله أن برنامج المراقبة الحكومي لا يتمكن من مراقبة سوى 52% من المكالمات الهاتفية الدولية المعمول به منذ بضعة أشهر.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المسؤولين حثوا الكونغرس على العمل بسرعة من أجل تصحيح ما وصفوه بالوضع الخطير. وتمكنت إدارة الرئيس بوش من خلال حملة مزاعمها الأخيرة، حصد انتصار تشريعي في الأسبوع الماضي تمثل بتمرير قانون توسيع صلاحيات مراقبة المكالمات الهاتفية. وقالت النائب الديمقراطية جاين هارمان للصحيفة إن البيت الأبيض كان حاذقاً جداً من خلال اللعب بورقة الخوف.
من جهته، وصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية ويسكونسن راس فينغولد إستراتيجية البيت الأبيض بأنها «تلاعب مقصود بالوقائع». وقال فينغولد وهو عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي والذي صوّت ضد مشروع القانون، إن البيت الأبيض حدد الضعف الوحيد الرئيسي المتبقي في الحزب الديمقراطي، وهو عدم الاستعداد لدعم الإدارة عندما تقدم على التفرّد بقوة في السلطة عندما يتعلق الأمر بالإرهاب والأمن القومي.
في موازاة ذلك، قدّم رئيس دائرة العلاقات الإعلامية لمدير الاستخبارات القومية الأميركية استقالته من منصبه الذي تولاه منذ ثلاثة أشهر فقط، ما زاد من عدد المراكز العامة الشاغرة في حقل العلاقات العامة الإعلامية.
وقالت الناطقة باسم مدير الاستخبارات القومية فاني فاينز إن ستيفن شو الذي تولى منصبه في مايو الماضي استقال علياً من منصبه. ورفضت فاينز إعطاء المزيد من التفاصيل، متذرعة بسياسة عدم التعليق على المسائل الشخصية المتعلقة بالموظفين.
وأصبح منصبا مدير العلاقات الإعلامية ومدير التواصل العام شاغرين وهما من بين المراكز الثلاثة الرئيسية في دائرة الشؤون العامة في مديرية الاستخبارات القومية، في وقت تقوم فيه ألين سيوكسيو مديرة العلاقات الداخلية بمهمة مديرة الشؤون العامة بالوكالة.
