تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جولة خارجية هذا الأسبوع، بحثا عن مزيد من الحلفاء في معركة مكافحة الاحتباس الحراري، وذلك تمهيدا لمؤتمر الأمم المتحدة حول التبدل المناخي المقرر في ديسمبر المقبل في بالي.

وقالت ميركل: «نحتاج إلى تسوية لفترة ما بعد 2012، عند انتهاء مدة بروتوكول كيوتو الذي يحدد النظام الدولي لحماية المناخ».

وأضافت «أريد أن أساهم خلال الأشهر المقبلة في التأسيس لإطار عالمي جديد حول حماية المناخ، على أن يتم ذلك خلال مؤتمر المناخ في بالي». وستتوجه الخميس مع وزير البيئة الألماني سيغمار غابرييل إلى غرينلاند للقاء باحثين ومتخصصين بالمناخ ولمعاينة جبل جليد يهدده الاحتباس الحراري. ثم تزور الصين واليابان اللتين تؤديان دورا محوريا في التصدي للتبدل المناخي، الأولى كأحد أكبر ملوثي الكوكب والثانية كونها ستترأس مجموعة الدول الصناعية الثماني عام 2008 وتنوي التركيز على موضوع المناخ. وأكدت ميركل أنها تنظر «بجدية بالغة إلى اتفاق هايليغندام»، حيث عقدت قمة مجموعة الثماني في يونيو في ظل الرئاسة الألمانية.

وأقرت دول المجموعة في يونيو بضرورة تقليص انبعاثاتها الملوثة في شكل كبير، لكنها لم تعلن أي التزام محدد لجهة الحد من انبعاث غازات الدفيئة على خلفية معارضة الولايات المتحدة، وتوافقت على بدء مفاوضات في نهاية العام للتوصل إلى اتفاق جديد حول المناخ. (ا ف ب)