تحدى رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ حلفاءه اليساريين أن يسحبوا تأييدهم لحكومته إزاء اتفاق الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع الولايات المتحدة لو أرادوا. وقال في الحوار الذي أجرته معه جريدة التليغراف «قلت لهم إنه ليس من الممكن أن نعيد التفاوض حول الاتفاقية. إنها اتفاقية مشرفة وافق عليها مجلس الوزراء ولا يمكننا الرجوع عنها، لقد قلت لهم ان يفعلوا ما يريدونه، ولو أرادوا سحب الدعم فليكن ذلك».

وانتقد قادة اليسار بقوة الاتفاق بين الولايات المتحدة والهند وحذروا الحكومة مؤخرا من أنها ستدفع ثمنا باهظا لو استمرت في هذه الاتفاقية. وقالوا إن هذا الاتفاق يهدد سيادة الهند الاستراتيجية. ويسمح الاتفاق الذي وافق عليه من حيث المبدأ الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء سينغ في عام 2005 للولايات المتحدة بمساعدة الهند على تطوير منشآتها النووية المدنية وتزويدها بالتكنولوجيا اللازمة لذلك منهية بذلك حظرا استمر لثلاثة عقود.

وانتهى الجانبان من إعداد معاهدة تعرف باسم اتفاقية 123 تتضمن المعايير الفنية ويتعين أن يوافق عليها الكونغرس الأميركي ومجموعة الموردين النووين. ولا يملك البرلمان الهندي سلطة الموافقة أو الاعتراض على أي معاهدة دولية. وقال سينغ إن الاتفاقية ستؤدي إلى تحسين قدرات الهند التنموية في مجال أمان الطاقة وحماية البيئة.(د ب ا)