أعلنت الشرطة الهندية أمس أن 13 شخصاً قتلوا في هجمات شنها متمردون في ولاية آسام الهندية قبل أيام من احتفال البلاد بذكرى مرور 60 عاماً على استقلالها، فيما أصيب 24 شخصاً على الأقل من بينهم 15 من أفراد الجيش أمس عندما شب حريق في مستودع للذخيرة تابع للجيش الهندي في كشمير.

وأعلنت الشرطة أن 13 شخصاً قتلوا كما أصيب 15 آخرون في هجمات شنها متمردون في ولاية آسام الهندية. وأغار متشددون مدججون بالسلاح من جبهة تحرير آسام المتحدة على منزلي رجلي أعمال في منطقة دولامورا النائية بالولاية واخرجوا عائلتيهما من المنزلين وأطلقوا النار على 12 شخصاً. والقتلى ليسوا من آسام وتتهمهم الجبهة بنهب موارد الولاية وإفساد ثقافتها.

وتقاتل الجبهة من اجل إنشاء وطن مستقل للأشخاص المنحدرين من ولاية آسام منذ عام 1979. وفي هجمات أخرى فجر المتمردون قنبلتين في أماكن مزدحمة في منطقة كاربي انجولوج ما أدى إلى مقتل طفل عمره عامان وإصابة 15 آخرين.

في موازاة ذلك، أصيب 24 شخصاً على الأقل من بينهم 15 من أفراد الجيش أمس عندما شب حريق في مستودع للذخيرة تابع للجيش الهندي في كشمير. وتم إجلاء نحو عشرة آلاف شخص من القرى المجاورة مع تطاير القذائف والشظايا في الهواء في منطقة انانتانج جنوب كشمير.

ويجري التحقيق في أسباب الحريق، لكن جماعتين من بينهما جماعة حزب المجاهدين البارزة اتصلتا بوكالة أنباء محلية وأعلنتا مسؤوليتهما عن إشعال النار في المستودع. في حين أن الناطق باسم الجيش ا.ك.ماثور نفى أن يكون هجوماً من المتشددين. وقال شهود إن سيارات شرطة بمكبرات للصوت جابت المنطقة وطلبت من السكان المغادرة مع تصاعد سحابة كثيفة من الدخان من المستودع الذي كان شديد التأمين إلى السماء. (رويترز)