أمهل الوسطاء القطريون بين الحكومة اليمنية والمتمردين في محافظة صعدة، 48 ساعة للمتمردين لتسليم ردهم على البرنامج الزمني المقترح لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وحذرت من أن من يتخلف أو يعترض سيتحمل مسؤولية انهيار وقف إطلاق النار.

وقال مصدر مقرب من اللجنة التي التأمت مع اللجنة الرئاسية اليمنية في اجتماعات متواصلة بغرض انتشال اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار بعد رفض أتباع الحوثي إخلاء منطقتي النقعة ومطرة وإعادتها لسيطرة الجيش اقررنا برنامجا زمنيا لتنفيذ الاتفاق من قبل السلطة المحلية في محافظة صعدة واتباع الحوثي وسلمنا الطرفين نسخا منه على أن تسلم ردودها خلال فترة لا تتجاوز غدا الاثنين وفي حال رفض أي طرف الالتزام بالبرنامج فإننا سنحمله المسؤولية عن أي نتائج يتسبب فيها ذلكم القرار.

وأضاف المصدر ل«البيان» أن اللجنة الرئيسية والجانب القطري عقدا اجتماعاً أخيرا مساء الجمعة خصص لوضع اللمسات الأخيرة على الجدول الزمني لتنفيذ بنود الاتفاق واستدعت صباح أمس ممثلي الطرفين للقاء بهم وتم تسليمهم نسخا من البرنامج الذي يوضح الخطوات الواجب على كل طرف انجازها.

وحسب المصدر فان البرنامج الزمني يتضمن الخطوات التفصيلية لتنفيذ بقية بنود اتفاق وقف إطلاق النار والذي تعثر في بنده الثاني الخاص بنزول المقاتلين من أتباع الحوثي من مواقعهم وتسليم أسلحتهم المتوسطة للجيش ومنح طرفي الاتفاق مهلة 48 ساعة تبدأ بعد تسليم طرفي الاتفاق نسخة من الجدول الزمني الذي سيصبح ملزماً لهما بعد الموافقة عليه من قبلهما.

وقال المصدر التقت اللجنة بممثلين عن الجانب الحكومي وصالح هبرة كممثل عن قائد المتمردين عبدالملك الحوثي وابلغتهم البرنامج الزمني وطلبت دراسته والموافقة عليه وحذرنا الطرفين من انه في حال رفض أي طرف من طرفي الاتفاق للجدول الزمني المعد من قبل اللجنة الرئيسية فاننا اللجنة سنحمله المسؤولية عن فشل اتفاق وقف إطلاق النار وتبني خيار الحرب بدلا عن الحل السلمي الذي ابرم قبل ثلاثة أشهر برعاية من دولة قطر.

وكان خلاف نشب الأسبوع الماضي بين اللجنة الرئاسية ومعها الجانب القطري ومندوب عبدالملك الحوثي بعد قول الأخير ان المتمردين تحصلوا على إقرار من الوسطاء بإبقاء منطقتي النقعة ومطرة تحت سيطرتهما إلى حين تنفيذ كل بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص في احد بنوده على ضرورة مغادرة قادة التمرد الإقامة في قطر بصورة مؤقتة.

صنعاء ـ محمد الغباري