**السماوة
مظاهرات تطالب بتحسين الكهرباء
تظاهر عدد من أهالي قضاء السلمان غربي السماوة أمام بناية دائرة الكهرباء للمطالبة بتحسين إمدادات الطاقة.
وقال سكان محليون أمس إن المتظاهرين طالبوا بتوفير مادة الكيروسين الضرورية لتشغيل المولدة الوحيدة في المدينة، وتعيين مهندس مختص للإشراف عليها.
وأضافوا أن «المتظاهرين توجهوا إلى مقر المجلس البلدي لتسليم أعضاء المجلس نسخة من مطالبهم التي تضمنت ضرورة إيصال التيار الكهربائي إلى منطقة (آل توبة) وعدم تزويد الحدود بالكهرباء إضافة إلى تعيين حراس لمراقبة مادة الكاز عند القطع وتجهيز المولدة يوميا عن طريق المجلس البلدي».
وأوضحوا أن المتظاهرين دعوا أيضا إلى ضرورة استحداث بطاقة خاصة لتجهيز المواطنين بالماء المخصص للشرب الذي يوزع على أهالي القضاء بواسطة السيارات الحوضية، على أن يكون دفع أجور الماء عن طريق المجلس البلدي حصرياً. يذكر أن نقرة السلمان التي يقطنها نحو سبعة آلاف نسمة تعتمد في التزود بالكهرباء على مولد كبير يعمل بالديزل، كما تعتمد على مياه الآبار في التزود بمياه الشرب لعدم وجود مشروع إسالة». (البيان)
**الاسكندرية
مكافأة لمن يجمع القمامة
ابتكر أفراد من الشرطة العراقية مع مظليين أميركيين طريقة للتخلص من القمامة في مدينة الاسكندرية، شمالي محافظة بابل، بمنح كرة خاصة بلعبة القدم لكل من يجمع كيسا من القمامة. ووزع الشرطة والجنود الأكياس الفارغة، وخلال وقت قصير قام الأطفال والشباب الذين يحبون كرة القدم بجمع 200 كيس، وتسلموا مكافآت هي كرات قدم ولوازم مدرسية. (البيان)
**السليمانية
نفي تعرض طائرة ركاب لهجوم مسلح
نفى مدير مطار السليمانية الدولي كامران أحمد الأنباء التي وردت في بعض وسائل الإعلام عن تعرض طائرة ركاب مساء أمس الأول لهجوم قرب المطار. وقال في تصريح صحافي إن «الأنباء التي أشارت إلى تعرض طائرة ركاب نوع MD83 لهجوم وهي تحلق في سماء مدينة السليمانية حاملة 130 راكباً «عارية عن الصحة». وأضاف أن هذه الأخبار ملفقة تنشرها بعض الجهات لإثارة الرعب لدى المسافرين. (البيان)
**الكوت
هور الدلمج تتحول الى مدينة سياحية
قالت مديرية زراعة واسط إن هناك مقترحا لتحويل هور الدلمج المائي الذي يقع غرب الكوت إلى مدينة سياحية وعلمية وإنتاجية. وذكر مدير خدمات الثروة الحيوانية في زراعة واسط محمد بزون مهدي إنه «تم تقديم المقترح لما يمتلكه الموقع من ميزات خاصة، ولأجل النهوض بالواقع الزراعي والحيواني والبيئي في المحافظة، والاستغلال الأمثل لهور الدلمج».
مضيفاً أن «الأراضي المحيطة بالهور والقريبة من السداد بالإمكان إحيائها من خلال بناء فنادق وملاعب ومسابح وكازينوهات، مع إمكانية تكاثر الأسماك والحيوانات المائية في الهور من خلال إقامة أحواض لتربية الأسماك وأقلمتها بشكل تدريجي مع طبيعة مياه الهور ودرجة الملوحة فيه». وأشار مهدي إلى أن من الممكن إقامة مجمعات في المناطق غير المغمورة بمياه الهور لتربية حيوان الجاموس. (البيان)