قال مسؤول بارز في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية «الكنيسة ترفض إي إساءة للإسلام وأن البابا يشدد دائما على ضرورة تعليم الأطفال منذ الصغر الحرص على مشاعر إخوانهم المسلمين». وهاجم الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة ما يسمى «المنظمات التبشيرية» كما نفى وجود أي علاقة لها ماديا أو معنويا بالكنيسة المصرية.
جاء هذا الموقف فيما أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية رفضها القاطع للأعمال التي تقوم بها منظمات تبشيرية واصفة إياها بأنها تضم شبابا متطرفين يسيئون للعلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر. (د.ب.أ)