نقلت صحيفة مصرية أمس السبت عن وزير الإسكان المصري أحمد المغربي نقدا لاذعا وتهجما على رجال أعمال عرب تبرعوا بكميات كبيرة من مياه الشرب لقرى مصرية كانت تعاني من شح في المياه وشهدت احتجاجات عرفت ب«ثورة العطشانين». ووصف المغربي ما قام به رجال الأعمال العرب بأنه «مزايدة على الشعب المصري».
وكان مواطنون في عدة قرى ومدن مصرية تظاهروا الشهر الماضي وقطعوا طرقا رئيسية واشتبكوا مع قوات الشرطة احتجاجا على شح أو انعدام مياه الشرب فيها. إلا ان المغربي وهو رجل أعمال تقول الصحافة المصرية انه يحمل إضافة إلى جنسيته المصرية جنسية سعودية رفض تمويل المياه بأموال شخصيات عربية. وقال استنادا لصحيفة «المصري اليوم» إن «هذه مزايدة على الشعب المصري وليست على الحكومة ولن أقبلها ومن الواجب على رجال الإعلام التصدي لها».
وأضاف أنه «إذا جاءت المساعدة من برامج التمويل المعروفة فهذا متاح اما إذا جاءت من الشخصيات العربية فهو أمر غير مقبول تماما». ونقلت الصحيفة عن المغربي قوله أيضاً أمام مجموعة من الصحافيين في محافظة الغربية «ان هذه الشخصيات كانت لا تعرف معنى مياه الشرب أو الصرف الصحي في بلادهم ثم يأتون الآن للمزايدة علينا».
وكانت صحف مصرية أوردت ان عددا من رجال الأعمال من بلدان خليجية قد تبرعوا بشراء مياه معدنية تم توزيعها في القرى المصرية التي تعاني من شح في المياه إلا انها لم تذكر أسماءهم أو جنسياتهم. ومن ناحية ثانية، وعد المغربي بزيادة كميات المياه النقية بمعدل مليون متر مكعب في السنة لتلبية حاجات الاستهلاك المحلي المتزايدة. (د.ب.أ)