وصفت قيادية بارزة في التيار الصدري المقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أمس السبت تصريحات القادة العسكريين الأميركيين في العراق حول مغادرة الصدر إلى إيران بأنها «بالونات إعلامية الهدف منها إبعاد الأنظار عن الفشل الذريع الذي يواجه القوات الأميركية في العراق».
وقالت أسماء الموسوي إن الصدر «موجود حالياً في العراق ولا صحة للتصريحات الأميركية حول مغادرته البلاد إلى إيران». وأضافت انه حر في تحركاته وليس هناك معوقات تمنع سفره إلى خارج البلاد متى ما يشاء إلى أي بلد كان حسب المصلحة العامة للتيار الصدري المكون الأساسي للعملية السياسية في العراق لكنه الآن في العراق ولم يغادره.
وقالت القيادية البارزة إن العراقيين اعتادوا «على هذه الشائعات والبالونات الإعلامية الأميركية التي تعكس عجز الجيش الأميركي في مواجهة ما يحدث في البلاد فضلاً عن فشل الخطة الأمنية التي تنفذها الحكومة العراقية لضبط الأمن في بغداد منذ منتصف فبراير الماضي وحتى الآن».
وكان الجيش الأميركي أعلن الجمعة أن تقارير استخباراتية تشير لعودة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مجدداً إلى إيران التي اختفى فيها لعدة شهور في وقت سابق.وكان قائد الكتيبة الثانية للفريق القتالي من الوحدة 82 المحمولة جواً العقيد جون كاسلز كشف الجمعة عن اختفاء الصدر خلال حوار تلفزيوني عبر الدوائر المغلقة مع الصحافيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). (د.ب.أ)