رفضت إيران تحذيرات وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش إلى العراق حول التساهل تجاه إيران، وألقت باللوم على واشنطن في انعدام الأمن في العراق.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في بيان أمس ان «انعدام الأمن في العراق هو نتيجة السياسة الأميركية الخاطئة والقرارات غير السليمة». وأضاف أن «الدعم الإيراني لتشكيل حكومة عراقية ودعمها الشامل لحكومة نوري المالكي المنتخبة ديمقراطياً وتأكيد المسؤولين العراقيين على الدور الإيراني البناء كلها أدلة على سياسات الجمهورية الإسلامية تجاه العراق».

وقال حسيني إن إجراء إيران ثلاث جولات من المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن العراق مؤشر آخر على سعي طهران لتحسين الأمن في العراق.واتسمت اللقاءات التي جرت في بغداد بين الجانبين الأميركي والإيراني بالخلاف حول الجهة التي تقع عليها مسؤولية سفك الدماء في هذا البلد.

وكان بوش حذر الثلاثاء الماضي نوري المالكي من التساهل مع إيران وأضاف انه لم يفاجأ بالصور التي تظهر اللقاءات الودية بين المالكي وكبار المسؤولين الإيرانيين في طهران إلا انه يأمل في أن يوجه رئيس الوزراء العراقي رسالة صارمة إلى طهران.

وتتهم واشنطن إيران الشيعية بالتحريض على العنف الطائفي في العراق وتزويد المسلحين بالعبوات الناسفة المتطورة، وهو ما تنفيه طهران التي تلقي بمسؤولية انعدام الأمن على الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة.(أ.ف.ب)