قال مدير مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية رأفت حمدونة إن «الاحتلال الإسرائيلي يدرك خطورة الإقدام على قيامه باغتصاب أسيرات فلسطينيات أثناء إخضاعهن للتحقيق في أقبية الزنازين»، وأكد على أن «السجون حينها ستتحول إلى جهنم» وأكد حمدونة أن «المركز لم يوثق أي حالة اغتصاب نافياً وجود أي ممارسة اغتصاب في السجون»، ومبيناً أن «المركز يوثق حالات تهديد بالاغتصاب ونادرة من أجل الضغط للحصول على اعتراف من الأسيرة».
وأضاف: «اعتقد أن معادلة القوة في السجون ترهب إدارة السجون بالإقدام على أي حالة. فالأسرى الفلسطينيون تقدموا للموت للحفاظ على كرامتهم بالقوة والإضرابات المفتوحة عن الطعام مراراً، فكيف لو سمعوا بأي حالة اغتصاب».
وشدد على أنه في حال رصد من هذه الجريمة ستتحول «السجون إلى جهنم على كل ضابط وسجان»، موضحاً أن «إسرائيل تدرك خطورة الإقدام على ممارسة كهذه لحساسية الموضوع على الأسيرة وانعكاسه على الأسرى وردة الفعل الشعبية والجماهيرية».