شرعت قوات الشرطة والأجهزة الأمنية في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية أمس بتطبيق الحملة الأمنية التي أعلن عنها قبل أيام لفرض القانون والنظام وإزالة التعديات.. فيما شهدت مدينة الخليل حادثة أمنية تعرض خلالها ضابط في الشرطة الفلسطينية لإطلاق نار على أيدي مجهولين.

وكان على رأس الحملة محافظ نابلس د.جمال المحيسن ومدير الشرطة العقيد أحمد الشرقاوي ورئيس جهاز الأمن الوقائي في نابلس العقيد أكرم الرجوب وعدد كبير من قادة وأفراد الأجهزة الأمنية المختلفة. وأكد المحيسن، خلال جولته التي شملت ميدان الشهداء وسط المدينة وشارعي العدل وفلسطين أن «الحملة ستطال الجميع وبلا استثناء»، مبيناً أنها «ليست بشكل مؤقت بل ستستمر إلى الأيام والسنوات القادمة وستكون بشكل دائم وبدون توقف».

وأوضح أن «الصلاحيات التي منحها الرئيس الفلسطيني كان من ضمنها فرض النظام والقانون في نابلس»، مشيراً إلى أن «المحافظة كانت وما زالت تعاني من الحصار الخانق والاجتياحات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أكثر من ست سنوات».

وأضاف أن «الحملة التي بدأنا بتطبيقها تأتي لإعادة وإحياء مدينة نابلس من الناحية الاقتصادية التي دمرت بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، إضافة إلى حالة الفلتان الأمني التي كانت تشهدها معظم محافظات الوطن». وأوضح المحيسن أن «الحملة ستشمل كافة أنواع المظاهر السلبية حيث إن هناك خططاً لمصادرة السيارات غير القانونية ومتابعة كافة أنواع الجرائم، من أجل حفظ أمن وراحة المواطنين».

من جهة أخرى، أعرب العديد من المواطنين وأصحاب المحلات التجارية عن سرورهم في فرض وتطبيق الحملة الأمنية، مشيرين إلى أن المواطن أصبح باستطاعته السير على الشارع والرصيف دون أية معوقات، إضافة إلى سهولة دخول المشترين إلى المحلات التجارية للتسوق.

إلى ذلك، تعرض ضابط في الشرطة الفلسطينية لإطلاق نار على أيدي مجهولين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية أسفر عن إصابته بجراح في قدميه وقال مصدر أمني فلسطيني إن «النقيب إدريس الجعبري مدير مركز شرطة حلحول في الخليل، كان عائداً إلى منزله في منطقة بئر المحجر عندما تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين، لاذوا بالفرار». وأكدت مصادر طبية أن الجعبري أُدخل إلى قسم الطوارئ بمستشفى الأهلي مصاباً بعدة أعيرة نارية في القدمين وتلقى العلاج الأولي قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس لاستكمال العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية المستقلة «معا» أكد مدير شرطة محافظة الخليل العميد ماجد هواري «قيام الشرطة بفتح تحقيق في ملابسات الحادث، لمعرفة الجناة»، مشيراً إلى «عدم اعتقال أي مشبوه حتى الآن». وتوعد بأن «تفضي التحقيقات إلى كشف الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم المناسب».

رام الله ـ «البيان» والوكالات: