اعتبر مرشد الجمهورية في إيران علي خامنئي ان أهم مشكلة يواجهها العراق حالياً هي تواجد المحتلين فيه، وإن بلاده تريد دائماً عراقاً مستقلاً وحكومة عراقية شعبية.. فيما اتهم حزب الله اللبناني الجيش الأميركي بشن شبه حرب إبادة ضد العراق.
وقال خامئني أن طهران تعتقد أن الحكومة العراقية الحالية هي حكومة شعبية وتقوم بدعمها بصورة كاملة. وقال، خلال استقباله الخميس رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في مدينة مشهد إن «أكبر بلاء يواجهه العراق حاليا هو تواجد العسكريين الأميركيين والبريطانيين فيه».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عنه قوله إن «المحتلين يبثون الدعايات بقولهم إنهم إذا خرجوا من العراق فإن العراق سيواجه الدمار في الوقت الذي سيجعل خروج المحتلين المسؤولين العراقيين أكثر تصميما على الدخول إلى المعترك وحل مشاكل هذا البلد».
واتهم المحتلين بالوقوف وراء الكثير من المشاكل والمصائب والقتل الذي يجري حاليا في العراق أو ان تقصيرهم في أداء واجباتهم يتسبب في ذلك. وقال إن الأميركيين يتدخلون في العراق عسكريا وسياسيا وأمنيا عن طريق سفارتهم في بغداد ومراكزهم التجسسية والمراكز التجسسية الصهيونية.
وأشار المرشد الإيراني إلى ما وصفه بـ «سعي الأميركيين من أجل تشكيل حكومة عميلة لهم في العراق. لكنه قال إن سياسات الولايات المتحدة في العراق سوف تواجه الفشل حتما وان الشعب العراقي والمؤمنين والوطنيين ومحبي القضايا العراقية سيكون الفوز حليفهم.
وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أعلن يوم الخميس عن تشكيل لجنة سياسة إيرانية عراقية مشتركة برئاسة مساعدي وزيري خارجية البلدين لمتابعة الاتفاقيات المبرمة من جهته اتهم حزب الله في بيان الليلة قبل الماضية الجيش الأميركي في العراق بتعريض الشعب العراق لما يشبه «حرب الإبادة».
وقال الحزب في بيانه ان الشعب العراقي يتعرض بشكل متواصل ويومي لأبشع المجازر والجرائم من قبل قوات الاحتلال الأميركي بما يشبه حرب الإبادة لشبابه وأطفاله ونسائه وفي كل المناطق وآخرها المجزرة التي حصلت في مدينة الصدر تحت حجج كاذبة وواهية وتغطية لهزيمته وفشله.
وحمل «الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية كل ما جرى ويجري في العراق من ظلم وقهر واضطهاد وقتل ومجازر وتشريد أربعة ملايين مواطن عراقي». وطالب العراقيين بالوحدة والمقاومة
