قتل سبعة مدنيين وأصيب 45 آخرون بينهم نساء وأطفال بانفجار سيارة ملغومة في سوق شعبي وسط مدينة كركوك ظهر أمس.. فيما قال الجيش الأميركي إن قوات عراقية خاصة مدعومة بقوات خاصة أميركية اعتقلت 12 مسلحاً ينتمون إلى جيش المهدي بينهم قادة لفرق الموت وقتلت اثنين آخرين خلال ثلاث عمليات نفذتها في مناطق من العراق.
وقال أطباء في مستشفى عراقي إن سيارة ملغومة انفجرت قرب سوق في منطقة كردية بمدينة كركوك في شمال العراق مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 45. وكانت الشرطة العراقية قالت في وقت سابق إن مهاجماً انتحارياً شن هجوماً على سوق للأغذية والخضر في حي الحرية جنوب كركوك.
بينما قال ضابط كبير في وقت سابق إن المهاجم كان يقود شاحنة محملة بالمتفجرات لكن تضاربت التقارير عن كونها سيارة أو شاحنة. وأوضح مصدر أمني أن السيارة المفخخة كانت مركونة وسط السوق انفجرت وسط حشد من الأهالي، مشيراً إلى أن الانفجار الحق أضراراً مادية بعدد من المحال التجارية وإحراق سيارة قريبة من مكان الانفجار، وتم إخلاء المصابين إلى مستشفيات كركوك.
ومن جانبه، أكد العقيد بستون محمود من حماية مستشفى ازادي (وسط كركوك) أن قسم الطوارئ تلقى ست جثث و47 جريحاً بينهم عشرة في حالة خطيرة جداً. على صعيد متصل، قال مصدر أمني إن مجموعة مسلحة قتلت صباح الجمعة أحد المدنيين في هجوم وسط كركوك. وأضاف أن المجموعة مجهولة الهوية «أطلقت النار في منطقة القادسية الثانية على المواطن عبدالأمير عزالدين فأردوه قتيلاً في الحال.
وفي سياق عمليات مواجهة قادة فرق الموت قال بيان للجيش الأميركي انه «تم اعتقال خمسة من عناصر ميليشيا جيش المهدي في منطقة المحمودية، وخلال العملية تعرضت القوات العراقية والأميركية الخاصة إلى أسلحة خفيفة، وردت على مصادر النيران ما أسفر عن مقتل اثنين من المتمردين.
وتابع البيان أن «الشخص الأول الذي تم اعتقاله هو قائد إحدى فرق الموت في حين أن الأربعة الآخرين الذين تم اعتقالهم خلال العملية يقومون أيضاً بزرع العبوات الناسفة التي تستهدف قوات التحالف والقوات العراقية».
وأشار إلى أن العملية الثانية أسفرت عن اعتقال قائد خلية لميليشيات تابعة إلى جيش المهدي في كربلاء، إضافة إلى شخص آخر يشتبه بانتمائه إلى تلك الخلية.
وذكر البيان: في العملية الثالثة تم اعتقال قائد آخر لإحدى فرق الموت التابعة لميليشيات جيش المهدي وأربعة أعضاء من خليته في شرق ضاحية الرشيد في بغداد.
وقال إن «القائد الذي تم اعتقاله في العملية الثالثة يدير خلية تقوم بعمليات اختطاف المدنيين وتهجيرهم من بيوتهم، وقتل عدد من السنة والمصريين الذين يسكنون في منطقة بغداد». وأضاف البيان أن العمليات لم تسفر عن وقوع خسائر بين القوات العراقية والأميركية.
بغداد ـ «البيان» والوكالات:
