عنصرية

عراقي يقاضي وزارة الأمن الأميركية

تواجه وزارة الأمن الداخلي الأميركية دعوى قضائية من اتحاد الدفاع عن الحريات المدنية الأميركية بسبب المعاملة التي تلقاها أحد المسافرين العراقيين في مطار «جون اف كينيدي الدولي» بنيويورك، في الأيام التي تلت إعلان حالة التأهب القصوى تحسباً لأي عمل إرهابي.

وجاء في الدعوى القضائية المرفوعة لدى محكمة منهاتن (نيويورك) أن «مسافراً عراقي الأصل يدعى رائد جرار (29 عاماً) أجبر على تغيير قميصه الذي يحمل كتابة عربية قبل أن يسمح له بالركوب على متن طائرة تابعة لشركة طيران «جت بلو» في العام الماضي». وكانت قميص جرار تحمل شعار «لن نبقى صامتين» بالعربية والانجليزية وكان يستخدم من قبل مجموعة من الطلاب المعادين للنازية في ألمانيا».كما ينظر في قضية مماثلة في محكمة سان بول بولاية مينيسوتا بعد أن منع ستة رجال دين مسلمين من أن يستقلوا رحلة لشركة أميركا وست فلايت لأنهم صلوا في العلن قبل الصعود إلى الطائرة.

(يو.بي.أي)

لندن

خطط بريطانية للتعرف على المتطرفين

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن الشرطة البريطانية «سكوتلانديارد» اعتمدت خططاً للتعرف على المتطرفين ضمن الجاليات المسلمة في المملكة المتحدة ستعمل على تنفيذها خلال الأشهر القليلة المقبلة. وقالت إن هذا المشروع هو من بنات أفكار مساعد قائد شرطة سكوتلانديارد طارق غفور الذي يعد أول مسلم يتولى هذا المنصب الرفيع، مشيرة إلى أن الأخير يعتقد أن هذا المشروع سيتمكن من التعرف على المتطرفين ومكافحتهم ويعمل مثل دبابة تفكير لتحليل القوى المحركة للاستياء بين أوساط الشبان المسلمين.

وأضافت أن المشروع سيشجّع المسلمين على التعاون بصورة أكبر في مجال الإبلاغ عن الإرهابيين المحتملين والتصدي لقابلية اختراق المؤسسات الدينية من قبل المتطرفين، ويطلب من دول مثل باكستان مراقبة السفر الجماعي للمسلمين البريطانيين الشبان. وحذّر غفور خلال تقديمه أدلة إلى لجنة برلمانية بريطانية تجري تحقيقاً حول مسببات الإرهاب في الداخل والخارج من أن عملية دمج المسلمين في المجتمع البريطاني يمكن أن تتطلب 10 سنوات على الأقل، غير أنه أشار إلى أن نسبة تقل عن 1% من الجالية المسلمة في المملكة المتحدة تقع فريسة للتطرف.

( يو بي أي )

تقارير

20 قتيلاً في تحطم طائرة في بولينيزيا

ذكرت تقارير في نيوزيلندا أن طائرة ركاب سقطت في البحر عقب إقلاعها من جزيرة موريا في بولينيزيا الفرنسية ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 20 شخصاً. وأكد رئيس بولينيزيا الفرنسية جاستون تونج سانج أنه لم ينج أحد ممن كانوا على متن الطائرة التي كانت في رحلة عادية لمسافة 15 كيلومتراً إلى العاصمة بابييت وهي رحلة لا تستغرق أكثر من خمس أو سبع دقائق.

ووفقاً لما ذكر موقع «أوشينيا فلاش» الإخباري فإن من بين الركاب التسعة عشر مسؤولين من بعثة الاتحاد الأوروبي في منطقة المحيط الهادئ وهما ميشيل جاوش المقيم في فيجي وجان بيير بيرار المقيم في نوميا بكالدونيا الجديدة.

(د.ب.أ)