سوريا
إحالة سيارات الحكومة إلى التقاعد
تحاول الحكومة السورية الحد من الإنفاق عبر إصدار قرار يتعلق بالسيارات الحكومية التي تستنزف مليارات الليرات السورية. وأكد وزير المالية السوري د. محمد الحسين أن مشروع القرار المتعلق بالسيارات الحكومية تم تعميمه من خلال مجلس الوزراء إلى الوزارات لإبداء الملاحظات والمقترحات عليه.
وقال إن هذا المقترح بدأت دراسته منذ العام 2002 وأخذ كثيراً من النقاش دون التوصل لحل ولذلك تم مؤخراً تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير المالية وعضوية وزراء النقل والنفط ورئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية وأمين عام مجلس الوزراء لوضع الحلول النهائية وطي هذا الملف الذي يستنزف الكثير من أموال الخزينة خاصة لجهة نفقات صيانة المركبات وما يحدث فيها من تلاعب.
وأوضح الحسين أن السيارات التي سيتم سحبها هي سيارات المديرين المركزيين وبعض الأقسام الأخرى المختلفة إضافة لوسائط نقل العاملين بينما سيستمر تواجد سيارات الخدمة نظراً لأهميتها لتأمين احتياجات ومستلزمات العمل. وتشير الدراسات إلى وجود 19 ألف سيارة سياحية و14 ألف سيارة بيك آب سيشملها هذا القرار وهم من مرتبة أقل من مدير عام وكل سيارة تقريباً تتراوح مخصصاتها بين 18 و19ألف ليرة سورية من إصلاح ووقود وأجور سائقين.
وأثار هذه القرار موجة احتجاج من قبل عدد من الموظفين الذين سيشملهم هذا القرار متذرعين بمتطلبات العمل ومشكلة المواصلات، غير أن د. محمد جميل عمر رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والتجارة بجامعة دمشق أكد أنه مشروع مجد اقتصادياً ومفيد إن كان للجهات الحكومية وللمواطن بشكل عام وللمجتمع. وأكد د. عمر أنه مفيد للجهة الحكومية فهو يعتبر تخفيض الإنفاق الحكومي حيث إن تخفيض الإنفاق الحكومي هو وسيلة من وسائل مكافحة التضخم وارتفاع الأسعار في البلد وهذا له آثار اقتصادية إيجابية على الاقتصاد الوطني.
دمشق ـ تيسير أحمد
الأردن
أكثر من ربع طلبة الجامعة مدخنون
كشفت دراسة محلية أجريت مؤخرا لقياس نسبة التدخين وسلوكياته بين طلبة الجامعات الأردنية أن 65 في المئة من الطلبة الجامعيين بدأوا التدخين في عمر بين 16-20 سنة و15% في عمر21 و29 سنة و8 في المئة في عمر 30 سنة فأكثر. وشملت الدراسة عينة مكونة من 1233طالبا من الجامعة الأردنية من مختلف السنوات الدراسية. وحسب النتائج فإن أكثر من ربع الطلاب الجامعيين مدخنون بنسبة 21% من العينة وعددهم 249.
وحملت الدراسة مفاجأة عندما أجاب 78 في المئة من الطلاب برغبتهم بالتوقف عن التدخين على الرغم من أن 25 في المئة منهم لم يحاول نهائيا الإقلاع عن التدخين و15 في المئة حاولوا من3 و4 مرات ولم ينجحوا، وكانت أبرز أسباب توجههم لترك التدخين 64 في المئة لأسباب صحية و24 في المئة لأسباب اقتصادية و19 في المئة لأسباب اجتماعية. أما أبرز أسباب توجه الطلبة بالأصل للتدخين فاحتلت الأسباب النفسية والضغوطات الاجتماعية السبب الأبرز بنسبة 56% و51 في المئة لأسباب الوحدة والملل والفراغ و38 في المئة لأجل الرغبة بالتدخين و22 في المئة فضول و11% لمشاكل عائلية و8 في المئة لمشاكل دراسية.
وحول عدد السجائر المستهلكة يوميا فكانت الإجابة ان 61 في المئة من الطلاب المدخنين يدخنون بين 15 و30 سيجارة و34 في المئة أقل من 15 سيجارة يوميا، واما المصروف المادي على التدخين ف31 في المئة من الطلاب ينفق من 5 و10 دنانير شهريا و27 في المئة من 11 و20 شهريا و26 في المئة من 21 و30 ديناراً شهريا.
عمان ـ لقمان اسكندر