نفى النائب عن الائتلاف العراقي الموحد والقيادي في حزب الدعوة مؤيد العبيدي ان يكون د. إبراهيم الجعفري انشق عن حزب الدعوة برغم تحفظه على نتائج المؤتمر الأخير للحزب الذي انتخب رئيس الوزراء نوري المالكي أمينا عاما له. وأيد العبيدي في تصريح صحافي أمس الجمعة ما تردد في الأوساط السياسية ان لدى الجعفري مشروعا لإنقاذ الوضع في البلد. وأضاف أن «المشروع بحسب ما سمعنا به بحاجة إلى حوارات وتحرك على القادة السياسيين وأميركا لبلورته، اذ ان الجعفري يحاول بهذا المشروع إنقاذ الوضع في البلد».

وتابع العبيدي ان المشروع لم يخرج من حزب الدعوة، انما الشعب العراقي بحاجة إلى مشروع إنقاذ وطني من خلال جلوس الساسة على طاولة مستديرة للحوار. ويذكر إن أنباء وتقارير صحافية ترددت حول نية الدكتور إبراهيم الجعفري طرح مشروع لإنقاذ العراق، وانه بدأ يتحرك مع قادة الكتل السياسية لبلورته. من جانب آخر، قال النائب عزت الشابندر عن القائمة الوطنية العراقية: إن القائمة العراقية لم تستغل انسحابات الكتل، وليس في نيتها إسقاط الحكومة.

بغداد ـ «البيان»: