أظهرت إحصاءات وزارة العدل الأميركية لعام 2005 ان السود يشكلون 13 في المئة من السكان في الولايات المتحدة بيد انهم يشكلون 49 في المئة من ضحايا جرائم القتل في هذا البلد. وأظهر تقرير مكتب الإحصاءات القضائية ان 16500 شخص وقعوا ضحية جرائم قتل خلال العام 2005 هم 13 ألف رجل و3500 امرأة بينهم ثمانية آلاف من السود تقريباً (52 في المئة من الرجال و35 في المئة من النساء).
ورغم تراجع كبير في معدل جرائم القتل في تسعينات القرن الماضي واستقرار هذا المعدل منذ العام ألفين فان نسبة الضحايا السود بقيت مستقرة وفق إحصاءات مكتب التحقيقات الفيدرالي: فالسود كانوا يشكلون 3,48 في المئة من ضحايا جرائم القتل في 1995 و8,47 في المئة في العام 2000. وفي 2005 كان نصف (51%) من الضحايا السود في سن تتراوح بين 17 و29 عاماً في مقابل أكثر من الثلث (37%) من البيض. فضلاً عن ذلك فان أكثر من نصف (53%) السود قتلوا في مدن يزيد عدد سكانها على 250 ألفاً في مقابل الثلث (33%) للبيض.
أما نسبة الضحايا الذين قتلوا على يد شريك حياتهم فوصلت إلى 12 في المئة لدى البيض و6% فقط لدى السود. في المقابل فان نسبة ضحايا العنف الذي تمارسه العصابات فهي متقاربة بين العرقين: 5 في المئة لدى السود و7% لدى البيض. وبشكل عام لا تتجاوز الجرائم حاجز العرق: فبالنسبة لجرائم القتل التي ارتكبها شخص واحد وشملت ضحية واحدة في 2005 قتل 93 في المئة من السود و85 في المئة من البيض على يد شخص من العرق ذاته. في موازاة ذلك، أصبح الأميركيون البيض يمثلون الأقلية في نحو واحدة من كل 10 مناطق أميركية.
وينتمي نحو ثلث السكان الذين يزيد عددهم على 300 مليون نسمة إلى إحدى الأقليات الأميركية البالغ عددها 13 أقلية وذلك حسب تقرير مكتب الإحصاء. وحسب التقرير فإن عدد الأميركيين ذوي الأصول اللاتينية والأميركيين السود وغيرهم من المجموعات سيزيد بحلول العام 2050 على 50 في المئة من إجمالي عدد السكان في الولايات المتحدة.
(وكالات)