قال العميد قاسم الموسوي الناطق العسكري الرسمي لخطة أمن بغداد أمس إن مراسم الزيارة إلى مرقد الإمام الكاظم انتهت بسلام من دون وقوع أي حوادث أمنية غير طبيعية للمرة الأولى منذ أربع سنوات. وقال الموسوي في تصريحات «الحمد لله.. انتهت الزيارة ولم تحدث لدينا خروقات أمنية.. أو حالات غير طبيعية».
وتعد هذه الزيارة لمرقد الإمام الكاظم بمناسبة ذكرى وفاته، الأولى منذ العام 2003 التي تجري من دون وقوع حوادث أمنية تستهدف جموع الزوار التي قصدت المرقد في مدينة الكاظمية.
كانت المدينة شهدت قبل عامين وبنفس المناسبة وقوع أكثر من ألف قتيل نتيجة تدافع وقع على جسر الأئمة الذي يربط بين مدينتي الاعظمية والكاظمية. وكانت المدينة استقبلت خلال اليومين الماضيين أعداداً هائلة من الزوار جاء اغلبهم سيرا على الأقدام من أماكن مختلفة من مدن العراق من شماله وجنوبه.
وأعلنت السلطات حظرا للتجوال أعقبته بإعلان آخر جاء مفاجئا مددت بموجبه حظر التجوال، وهو ما ساعد كثيرا على إنجاح الخطة الأمنية ومرور الزيارة من دون وقوع حوادث.
ولم يتسن التأكد من العدد الحقيقي للزوار هذا العام، لكن مسؤولين ورجال دين وصفوا الزيارة بانها مليونية، كما أظهرت لقطات تلفزيونية جموعا غفيرة من الزوار امتلأت بهم الشوارع المؤدية إلى ضريح الإمام الكاظم.
والإمام الكاظم، هو سابع أئمة آل بيت النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد في المدينة المنورة وتوفي في بغداد في الخامس والعشرين من شهر رجب 183 هجرية ودفن في مقبرة قريش التي سميت فيما بعد مدينة الكاظمية نسبة إليه.
