كشفت وزارة الداخلية اليمنية أن الشرطة تطارد سعودياً أثبتت التحقيقات انه الممول الرئيسي للهجمات التي استهدفت منشآت النفط في محافظتي مأرب وحضرموت وانه وآخرين يعقدون اجتماعات متواصلة في منطقة خالية من السكان في محافظة مأرب.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن أعضاء تنظيم «القاعدة» الأربعة الذين لقوا حتفهم في عملية نفذتها وحدة «مكافحة الإرهاب» الأربعاء الماضي ارتكبوا عدة جرائم بينها إيواء المدعو نايف محمد القحطاني (سعودي الجنسية) والذي أكدت المعلومات أنه هو الذي قام بتمويل العمليات التخريبية التي استهدفت المنشآت النفطية في كل من مأرب وحضرموت. وأضاف: « كان توافر لدى الأجهزة الأمنية معلومات عن لقاءات تلك الخلية في منطقة خالية من السكان بهدف التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية جديدة». وأشار إلى أن «القتلى الأربعة ارتكبوا عدداً من الجرائم كان آخرها العملية الإرهابية التي استهدفت الفوج السياحي الأسباني ومرافقيهم من الشركات السياحية ورجال الأمن في يوليو الماضي.
وتابع ان «التحقيقات الأمنية أكدت أن تلك العناصر التي تم استهدافها أثناء العملية الأمنية والتي نتج عنها مقتل جندي من رجال الأمن وإصابة آخر ومقتل الإرهابي الأول علي بن علي ناصر دوحه والإرهابي الثاني ناجي علي صالح جرادان والإرهابي الثالث عبد العزيز سعيد جرادان» وتابع: اما الإرهابي الرابع عامر حسن صالح حريدان فتم تجنيده من قبل الإرهابي عمار عبادة الوائلي ضمن الخلايا الإرهابية وكان يتم إعداده لتنفيذ عملية إرهابية انتحارية جديدة.
وحسب المصدر فإن القتلى الثلاثة متورطون في المشاركة في عدد من العمليات من بينها اغتيال مساعد مدير امن مدير البحث الجنائي بمحافظة مأرب العقيد علي قصيلة في مارس الماضي. وإيواء العناصر الإرهابية الفارة من السجن، والمشاركة في التخطيط والإعداد لتفجير المنشآت النفطية في كل من قطاع صافر بمحافظة مأرب وميناء الضبة بمحافظة حضرموت.
وقالت وزارة الداخلية إن بقية العناصر المطلوبة للعدالة «لن تفلت من العقاب إذا لم تبادر بتسليم نفسها للعدالة لتنال جزاءها جراء الجرائم التي ارتكبتها في حق الوطن والمواطنين». وشددت على أن الأجهزة الأمنية ستقوم بدورها في متابعة تلك العناصر الإرهابية وضبطها وتقديمها للعدالة. ودعت إلى الإبلاغ عن تلك العناصر الإرهابية أينما وجدت وحذرت من أن عدم الإبلاغ عنها أو توفير أي حماية لها يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.
صنعاء ـ محمد الغباري