استشهد فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي وسط وشرق غزة أمس، بالتزامن مع اعتقال 15 آخرين خلال حملة مداهمات في الضفة الغربية، فيما أكد «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ان التكنولوجيا الإسرائيلية لن تنجح في منع صواريخ المقاومة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت ان «محمد ابوشعر (24 عاما) من سكان رفح استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة كسوفيم شرق دير البلح وسط قطاع غزة».
واعترف الجانب الإسرائيلي بأن جنوده المتمركزين على بوابة كذلك توغلت قوات الاحتلال أمس في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.. في وقت قالت مصادر فلسطينية وشهود إن« قوة إسرائيلية خاصة ترافقها آليات عسكرية إسرائيلية وجرافة مدرعة توغلت تحت غطاء جوي كثيف بالقرب من منتجع الواحة السياحي غرب البلدة وشرعت بإطلاق النار بكثافة وفي جميع الاتجاهات صوب المنازل والممتلكات في المنطقة».
كما استشهد فلسطيني آخر شرق غزة بالقرب من موقع نامال عوز العسكري. إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية وشهود أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الغربية فجر أمس ومساء الأربعاء بزعم أنهم مطلوبون للأمن الإسرائيلي.
وقالت المصادر أن الفلسطينيين اعتقلوا من مدن قلقيلية ورام الله والخليل. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي حاصر منازل فلسطينيين بمخيم العين الملاصق لنابلس وشرع بتفتيشها بحثا عن خلية فلسطينية يتهمها بالوقوف وراء هجمات ضد الجيش والمستوطنين بمنطقة نابلس.
في موازاة ذلك، أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية ان فلسطينيين هاجموا بالأسلحة النارية موقعا للجيش الإسرائيلي على مشارف مستوطنة بساغوت شرق مدينة رام الله. ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وقد تبنت مجموعات الشهيد «محمود خليفة» العملية.
وقالت في بيان لها ان الهجوم جاء في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة. إلى ذلك، قللت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس من أهمية تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك التي دعا فيها لإيجاد حل تكنولوجي للتصدي للصواريخ الفلسطينية منزلية الصنع.
وقال الناطق باسم السرايا أبو أحمد في تصريحات صحافية إن «هذه الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية هي صواريخ من المنظور العسكري بدائية ومحلية الصنع ولا تحمل من المواد المتفجرة 5 في المئة مقارنة بالصواريخ التي تصنع في الدول الخارجية أو دولة الاحتلال الإسرائيلي».
وأضاف أن «الصواريخ التي تطلق وتصيب المستوطنين بالهلع هي ببركة ودماء الشهداء ودعاء أهلنا ومجاهدينا في غزة والضفة، واليوم ما يقوله باراك وقاله قبل ذلك العسكريون الإسرائيليون إنما يدل على فشل العدو الإسرائيلي».
وأشار أبو أحمد إلى أن «صواريخ المقاومة ستنتقل ذات يوم إلى الضفة الغربية كما انتقلت كثير من الأساليب كالعبوات الناسفة والاستشهاديين.. ولابد أن يأتي يوم وتنتقل هذه التكنولوجيات إلى الضفة الغربية، وحينها تصبح المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 جميعها في مرمى صواريخ المقاومة».
نجاة مقاومين من محاولة اغتيال
أكدت مصادر في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي نجاة مجموعتين من مقاومي السرايا من محاولة اغتيال إسرائيلية في محيط معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت المصادر أن الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في محيط معبر كرم أبو سالم أطلقت صاروخين من نوع أرض أرض صوب مجموعتين من مقاومي سرايا القدس كانتا تنويان قصف الكيبوتسات الإسرائيلية ومعبر كرم أبوسالم بالصواريخ ،مشيرة إلى أن أحدا منهم لم يصب بأذى.
غزة ـ ماهر إبراهيم
