قالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن عدد حالات الإصابة بفيروس حمى غرب النيل الذي ينتقل عن طريق البعوض، ارتفع بشكل حاد في الولايات المتحدة منذ بداية العام مقارنة مع نفس الفترة تقريبا من العام الماضي.

فحتى 31 يوليو 2007 أبلغت 22 ولاية مراكز السيطرة على الأمراض بظهور 185 حالة إصابة بشرية بحمى غرب النيل بينها 60 حالة إصابة متصلة بالمخ وخمس حالات وفاة. وللمقارنة فإنه حتى 18 يوليو 2006 كانت عشر ولايات فقط أبلغت عن 15 حالة إصابة بشرية بحمى غرب النيل.

ودفع النشاط في زيادة معدل الإصابة بحمى غرب النيل منذ نهاية يوليو2007 الكلية الأميركية لأطباء الطوارئ إلى القلق مع اقتراب ذروة موسم البعوض في أغسطس وسبتمبر. ومنذ بداية العام وحتى الآن فان كاليفورنيا هي أكثر الولايات تأثرا بعدد 42 حالة إصابة بحمى غرب النيل تليها ساوث داكوتا بعدد 38 حالة إصابة ثم نورث داكوتا بعدد 14 حالة إصابة ومسيسبي بعدد 13 حالة ثم نبراسكا 12 حالة.

ووفقا للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فان ما يصل إلى 20 في المئة من الذين يصابون بحمى غرب النيل تظهر عليهم أعراض مثل الحمى والصداع وآلام بالجسم وغثيان وتقيؤ وفي بعض الأحيان انتفاخات أو طفح جلدي على الصدر والمعدة والظهر.

وقد تستمر الأعراض لأيام قليلة أو لبضعة أسابيع. وتتطور حالات نحو واحد في المئة من مرضى حمى غرب النيل إلى مرض حاد يشمل حمى شديدة وصداعا وتصلب العنق وغيبوبة واضطرابات وإغماء ورجفان وتشنجات وضعف في العضلات وفقدان للبصر والحس ثم الشلل.

وهذه الأعراض قد تستمر لبضعة أسابيع وربما تترك أثارا على الخلايا العصبية. وإذا دخل الفيروس المخ فإنه يمكن أن يسبب أمراضا مهلكة بينها التهاب الدماغ أو الالتهاب السحائي وهو التهاب يصيب الخلايا المحيطة بالمخ والحبل الشوكي. ولا يوجد علاج محدد للإصابة بحمى غرب النيل ما يجعل الوقاية مسألة بالغة الأهمية.

(رويترز)