لقي ثلاثة أشخاص حتفهم جراء الفيضانات التي ضربت أول من أمس في مدينة الطينطان شرقي موريتانيا. وأعلن الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله خلال اجتماع مجلس الوزراء انه بالنظر إلى خطورة الوضع فقد قرر القيام بزيارة للمدينة لمعرفة الظروف التي يعيشها السكان في هذا التجمع.

وأكد بيان المجلس ان الحكومة درست خلال اجتماعها الوضعية الصعبة الناجمة عن الفيضانات المتتالية التي خلفتها الأمطار الغزيرة المسجلة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية. وأعطى ولد الشيخ عبدالله تعليماته للحكومة من اجل اتخاذ الإجراءات الاستعجالية التي من طبيعتها مؤازرة السكان المنكوبين.

وذكر شهود عيان أن الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة هطلت على مناطق في جنوب شرق موريتانيا أسفرت عن مصرع أحد السكان ووقوع خسائر مادية كبيرة. وأفادت المصادر ذاتها أن الفيضانات في مدينة الطينطان أدت إلى انهيار عدد كبير من المساكن ومحاصرة المئات من سكان المدينة بسبب المياه.

ووجه عدد كبير من سكان المدينة الذين لجأوا إلى المرتفعات نداء استغاثة فيما لا يزال البحث جاريا عن مفقودين جراء الانهيارات الأرضية. وقد غمرت الفيضانات سوق المدينة الرئيسي الذي توجد به البنوك والمصارف والمحال التجارية.

نواكشوط ـ بشير ولد ببانه