نقل رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله، في اتصال هاتفي أجراه لمناقشة جدول أعمال مؤتمر (آيبك) المقرر عقده في الشهر المقبل في مدينة سيدني الأسترالية ان بعض التقدّم تحقق في أفغانستان والعراق. وحذر هوارد من ان الانسحاب اليوم من العراق «سيكون ضربة قوية للهيبة الأميركية».
ونقلت وكالة «أسوشيتدبرس» الأسترالية عن رئيس الحكومة الأسترالية قوله في حديث إذاعي أمس: «لقد وضعني الرئيس بوش في أجواء ما يشعر به حيال ما يجري في العراق وأفغانستان». وأضاف «لقد تم تحقيق بعض التقدّم. الوضع صعب. ليست جميع الأمور سلبية».
وقال هوارد «لا أحد يدعي أن الأمر سهل، لكن البديل الذي يحثنا حزب العمال وآخرون على اتخاذه من خلال الانسحاب، سيضمن الانحدار نحو الحرب الأهلية والفوضى وانتصار الإرهاب، ونحن نعارض ذلك تماماً». واعترف هوارد أن بوش يتعرض لضغوطات في أميركا حيال العمل العسكري.
وقال إنه «يتعرض لضغوط في الداخل بالطبع.لكنه ليس شخصاً يستسلم بسهولة للضغوطات وهو على حق». وأضاف أنه «إذا أقدمت الولايات المتحدة على الانسحاب اليوم من العراق في ظروف تعتبر انهزامية، فقد يؤدي ذلك إلى عدم استقرار في الشرق الأوسط وستكون ضربة قوية للهيبة الأميركية». وقال: «مهما كان تفكيركم حول الغزو أصلاً، عليكم أن تتعاملوا مع واقع ما يحدث الآن».
(يو.بي.آي)