أعلن الجيش الباكستاني أمس مقتل 12 إسلاميا على الأقل في هجوم بالمروحيات القتالية على منطقة قبلية بالقرب من الحدود مع أفغانستان، فيما أعلنت إسلام أباد أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف لن يحضر غدا في العاصمة الأفغانية كابول افتتاح مجلس الأعيان التقليدي (لويا جيرغا) الذي يشارك فيه 700 زعيم قبائلي وديني من البلدين لمواجهة عناصر طالبان.
فقد علن الجيش الباكستاني أمس مقتل 12 متطرفاً على الأقل بينهم أجانب في هجوم بالمروحيات القتالية على منطقة قبلية في شمال غرب باكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد ارشاد «بين الناشطين القتلى على ما يبدو ستة الى ثمانية من العرب والطاجيك والشيشان وفق معلومات أولية غير مؤكدة».
وأطلق الجيش كذلك قذائف الهاون على مخبأ مفترض للمقاتلين الإسلاميين في بلدة تقع على بعد حوالي 20 كيلومترا من ميران شاه المدينة الرئيسية في شمال وزيرستان في قلب المناطق القبلية التي يقال انها تؤوي الطالبان الأفغان ومقاتلين من القاعدة يتلقون دعما من القبائل الباكستانية.
وشمال وزيرستان منطقة قبلية تتمتع بحكم ذاتي محدود وقد تجددت فيها المعارك في الأسابيع الأخيرة بين الجيش والناشطين الموالين لطالبان. وأكدت الولايات المتحدة مرات عدة في الفترة الأخيرة أن المناطق القبلية تحولت إلى ملجأ لعناصر القاعدة وحركة طالبان الأفغانية الذين يتلقون دعما من الأصوليين الباكستانيين الأمر الذي تنفيه إسلام أباد.
في موازاة ذلك، أعلنت الخارجية الباكستانية أمس أن الرئيس مشرف لن يحضر الخميس في كابول افتتاح مجلس الأعيان التقليدي (لويا جيرغا) الذي يشارك فيه 700 زعيم قبائلي وديني من البلدين لمواجهة عناصر طالبان. وبرر مشرف الأمر بارتباطه بـ «التزامات في العاصمة» الباكستانية، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأفغاني حامد قرضاي الذي كان من المقرر أن يفتتح معه أول مجلس أعيان مشترك بين البلدين في ظل العلاقات المضطربة القائمة بينهما.
