تسببت ظاهرة التلوث التي تعاني منها الولايات المتحدة في إغلاق العديد من الشواطئ الأميركية، وسجل عدد الشواطئ التي أعلنت أنها غير آمنة مستوى قياسيا، إذ إن هناك أكثر من 25 ألف حالة تلوث على الشواطئ، بينما زادت انبعاثات الغازات الضارة في اليابان مما يصعب تحقيق أهداف اتفاق كيوتو الخاص بالتغيرات المناخية.

وذكرت جماعة أميركية لحماية البيئة أن عدد الشواطئ الأميركية التي أعلنت غير آمنة للسباحة سجل مستوى قياسيا مرتفعا العام الماضي مع أكثر من 25 ألف حالة لشواطئ أغلقت أو صدرت بشأنها تحذيرات صحية. وقال مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية الذي أعد تقريرا من بيانات وكالة حماية البيئة الأميركية إن المتهم المرجح كان الصرف الصحي والصرف الملوث من أنظمة معالجة المياه.

وقالت الجماعة في بيان «قدم وتهالك شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار يتحمل أغلب المسؤولية عن تلوث مياه الشواطئ، والمشكلة تضاعفت بفعل هطول قياسي للأمطار أضاف مزيدا من الأعباء على البنية التحتية التي تعاني بالفعل». وأضافت الجماعة أن من الأسباب الأخرى أيضاً الامتداد العمراني في المناطق الساحلية الذي يدمر المستنقعات والحواجز الطبيعية الأخرى مثل الكثبان وعشب الشواطئ الذي يمكن بطريقة ما أن يعمل على تنقية التلوث.

وفي تقريرها السنوي السابع عشر بشأن نوعية مياه الشواطئ وجدت الجماعة أن عدد الأيام التي لم يسمح فيها بالسباحة في 3500 شاطئ أميركي تضاعف إلى المثلين من عام 2005 إلى 2006 على طول المحيطات والخلجان والبحيرات الضخمة. والشواطئ الأكثر عرضة للتلوث هي تلك الأكثر شعبية أو الأكثر قرباً من مصادر للتلوث أو التي تجمع بين الاثنين.

وبين تلك الشواطئ الأكثر عرضة للتلوث صنفت شواطئ أوهايو وانديانا والينوي ورود ايلاند ومينيسوتا بأنها الأدنى لإخفاقها في الالتزام بالمعايير القومية للصحة. في موازاة ذلك، قالت صحيفة «نيكي» إن انبعاث الغازات الضارة في اليابان سيرتفع بنسبة 9,0 في المئة في السنة المالية التي تنتهي في مارس 2011 من مستويات عام 1990 فيما يخيم على احتمالات تحقيق أهداف اتفاق كيوتو.

وقالت نقلا عن تقرير حكومي، إنه من المقرر أن ينشرانه بينما يتوقع أن ينخفض انبعاث الغازات من الصناعة بنسبة تسعة بالمئة فإن الغازات المنبعثة من المنازل ستزداد على الأرجح بنسبة تتراوح بين 13 و16 في المئة ومن المكاتب بنسبة تتراوح بين 29 و31 في المئة.