اليوم التاسع والعشرون:
الأربعاء 9/8/2006
بداية النهاية: تفكك الحلف الآخر
ميدانياً
ـ خاض المقاومون اشتباكات عنيفة مع قوات العدو على محاور تل النحاس، ودبل ـ عيتا الشعب، والطيبة، وعيترون، وفي بنت جبيل، وميس الجبل. وتسبّبت المواجهات بتدمير المجاهدين عدداً من دبابات الميركافا الإسرائيلية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف العدو.
ـ اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل 15 من جنوده، وجرح أكثر من 38 آخرين في معارك عنيفة في قرى عيتا الشعب ودبل والطيبة.
ـ قصفت المقاومة منطقة زخرون يعقوب ومستعمرة بيت شان بصواريخ «خيبر 1».
ـ دكّت المقاومة مستعمرات تسورين وكريات شمونا ومسكاف عام، ومرغليوت وكفر جلعاد وسيدي أليعازر، وأفيفيم، ويارؤون، ويسود همعلاه وكفرصولد، وراحوت نفتالي، وسنير، وغوش، والآهبرت، وهبشان، ومناحيم وغورين ويفتاح وكرم بن زمرة والصفصاف ومدينة عكا بصليات من الصواريخ.
ـ قصفت المقاومة قاعدتي برانيت وايفانيت العسكريتين بالصواريخ.
ـ لخّص الجيش الإسرائيلي أسابيع القتال الأربعة معلناً عن مقتل 64 جندياً، وإصابة 366 آخرين، بالإضافة إلى مقتل 36 مدنياً إسرائيلياً.
ـ قام العدو الإسرائيلي بارتكاب مجزرتين، الأولى في بلدة مشغرة في البقاع الغربي استشهد فيها ستة مواطنين، والثانية في بلدة عرسال في قضاء بعلبك استشهد فيها أربعة مدنيين.
ـ حوصر أكثر من 200 عائلة في البرغلية أي ما يزيد عن 800 مواطن، وفيهم إلى جانب أهالي بلدة البرغلية عدد من عائلات مروحين ويارين والزلوطية.
سياسياً
ـ وجه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة رسالة إلى اللبنانيين أكّد فيها على «موقف حزب الله الحريص على التضامن الوطني والحكومي على قاعدة الإجماع الحاصل على خطة البنود السبعة». وحذّر من «محاولة أميركية إسرائيلية مستمرة منذ اليوم الأول للعدوان للتحريض على الفتنة والشقاق الداخلي في لبنان». وقال إن «المسودة الأميركية الفرنسية جائرة وظالمة وتعطي الإسرائيليين بالسياسة أكثر مما أرادوا وطلبوا وأكثر مما عجزوا عن أخذه في الميدان».
ـ زار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش بيروت حيث التقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مرتين بحضور السفير الأميركي جيفري فيلتمان، كما التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية فوزي صلوخ. وأكد خلال زياراته أن بلاده استغربت رفض لبنان لمشروع القرار الأميركي ـ الفرنسي المطروح على مجلس الأمن بعدما كان حظي بتأييد الدول الأعضاء. وأشار إلى أن إدارته لا تزال متردّدة في إدخال بعض التعديلات على المشروع وفق ما يطالب به لبنان ووفد الجامعة العربية. واكتفى بري بعد زيارة وولش وفيلتمان بالقول: «وولش مزين بارع لقرار بشع».
ـ دبّ الخلاف بين فرنسا والولايات المتحدة حول الموقف الواجب اتخاذه من المطالب اللبنانية لوقف الحرب ما أشعل جبهة المشاورات في نيويورك وأرجأ فرص وقف إطلاق النار. وأعلنت باريس انسحابها من مشروع القرار المشترك مع الولايات المتحدة الأميركية احتجاجاً على تمسّك واشنطن برفضها لأي مطلب لبناني ملوّحة بقرار مضاد في مجلس الأمن.
ـ أكّد الرئيس الفرنسي جاك شيراك عقب اجتماع مصغر لحكومته أن «الأولوية هي لوقف فوري لإطلاق النار لأن إرجاءه يعتبر عملاً لا أخلاقياً». وأعلن عن تبني عدد محدد من المطالب اللبنانية محذراً من إمكان أن تتقدم فرنسا بقرار منفرد داخل مجلس الأمن الدولي في حال عدم تخطي «التحفظات الأميركية».
وشدّد على ضرورة التفاوض مع إيران وسوريا التي قال إنه «لا يثق» بها.
ـ قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون بعد لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن المشاورات مع الفرنسيين مستمرة، وأشار إلى رفض أي موقف يؤدّي فيه انسحاب القوات الإسرائيلية إلى فراغ أمني يتيح لحزب الله أن يعيد التسلل.
ـ صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر على توصية الجيش ووزير الدفاع عمير بيريتس بتوسيع العملية العسكرية في الجنوب اللبناني بأغلبية 9 وزراء وامتناع ثلاثة وزراء عن التصويت. وفوض رئيس الحكومة ايهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس تحديد موعد العملية وعمقها.
وحدّد المجلس الوزاري غاية العملية العسكرية وهي اكتشاف وتدمير راجمات صواريخ الكاتيوشا على المستوطنات الإسرائيلية. وشدّد الوزراء على أن العملية البرية لن تبدأ في الأيام الثلاثة القريبة، من أجل السماح للحكومة باستنفاد الخطوات السياسية في مجلس الأمن. وأشار التقرير الميداني الذي قدم في الاجتماع إلى سوء مكانة إسرائيل ميدانياً ودولياً وضعف إنجازاتها وإلى أن استمرار المعركة في بنت جبيل أنهك معنويات الجمهور الإسرائيلي.
ـ أقصت هيئة الأركان الإسرائيلية قائد منطقة شمال إسرائيل العسكرية الجنرال عودي آدم، واستبدلته بمساعد رئيس أركان الجيش موشيه كابلينسكي الذي كلف رسمياً الإشراف على العدوان الجوي والبحري والبري على لبنان.