**قطر
المصادقة على اتفاقية نقل المحكومين بين دول «التعاون»
أصدر نائب الأمير ولي العهد في دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس مرسوماً بالتصديق على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بالتأمين بين دول مجلس التعاون الخليجي. وقضى المرسوم الذي يحمل الرقم 40 لسنة 2007 بتنفيذ اتفاقية نقل المحكومين بعقوبات سالبة للحرية بين دول التعاون الموقعة في أبوظبي في مايو 2006 وان تكون لها قوة القانون وفقا للدستور القطري.(ق.ن.أ)
**السعودية
إحباط تهريب أكثر من طن حشيش في 6 أشهر
أعلن حرس الحدود السعودي أمس عن ضبطه 1274 كيلو غراماً من مادة الحشيش المخدرة خلال النصف الأول من العام الحالي.
وقالت إحصائية أصدرها حرس الحدود إن دورياته في المنطقة الشرقية أحبطت «تهريب 1274 كيلوغراماً حشيش إلى السعودية وألقت القبض على ثمانية مهربين حاولوا إدخال هذه الممنوعات». وأضافت أنه «تم القبض على 88 شخصاً حاولوا تجاوز الحدود بطرق غير مشروعة والتخفي عن الدوريات». وكشفت عن ضبط مخالفات لأنظمة الصيد ارتكبها 217 قارباً».(يو.بي.آي)
**اليمن
صالح يوقف تنفيذ حكم إعدام قاصر
أمر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق قاصر كان من المقرر إعدامه أمس الأربعاء. وقضت توجيهات صالح للمحامي العام الأول طه علي صالح السماح للمنظمات الحقوقية الدولية بزيارة المحكوم عليه بالإعدام حافظ إبراهيم والتأكد من سنه وما إذا كان حدثاً أم بالغاً.
وقال محامي الحدث عصام محمود في بيان صحافي إن «هناك مآخذ كبيرة على الحكم الصادر بحق المحكوم عليه حافظ إبراهيم تتعلق بسير الإجراءات المعيبة في الحكم والتي تبطل الحكم قانوناً، منها حذف مرحلة الاستئناف بدعوى قبول المحكوم عليه للحكم رغم أن المحكوم عليه قد قرر استئنافه في الحكم المذكور عقب صدوره بثلاثة أيام».(يو.بي.آي)
**القاهرة
السفير الأميركي يناقش الحريات والتصوف مع حقوقي مصري
ناقش نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر أحمد أبوالمجد خلال لقائه أمس السفير الأميركي في القاهرة فرانسيس ريتشاردوني الآراء والأفكار بشأن قضايا حقوق الإنسان والتصوف في الإسلام. وقال أبوالمجد في تصريحات صحافية عقب اللقاء إنه «جرى بشكل عام مناقشة قضايا الحريات الدينية، المحاكمة العادلة، قوانين مكافحة الإرهاب، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية».
وأوضح أنه تم أيضا مناقشة وتبادل الآراء حول مجمل العلاقات المصرية الأميركية، وضرورة «وضع ضوابط دولية متفق عليها على حدود تدخل الدول في الشؤون الداخلية للدول الأخرى حتى يمكن لظاهرة العولمة أن تنتج آثارا إيجابية، وألا تقحم الدول نفسها في أمور ينبغي أن تظل من اختصاص كل دولة تحت رقابة النظام الدولي وليس رقابة دولة أخرى بعينها مهما كان مركزها بين الدول». القاهرة ـ «البيان»: