كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أن السلطة الفلسطينية طلبت من إسرائيل الموافقة على نقل شحنات أسلحة من مصر والأردن إلى الضفة الغربية مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم ترد حتى الآن وتتحفظ على بعض من هذه الطلبات.

وذكرت «هآرتس» أنه «بعد أقل من شهرين على هزيمة حركة فتح وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة جددت السلطة الفلسطينية طلبها بالسماح لها بنقل السلاح والعتاد بما فيه مدرعات مصفحة من الأردن ومصر إلى الضفة الغربية».

وأضافت: «في الأشهر التي سبقت انهيار «فتح» في غزة قدمت السلطة طلبات مشابهة إلا أن إسرائيل رفضت معظمها وسمحت بنقل عدة آلاف من البنادق من مصر والأردن إلى« فتح» في غزة لكنها كلها وقعت في يد «حماس» كما استلمت السلطة في الأشهر الأخيرة حوالي خمسة آلاف بندقية جزء منها من نوع «كلاشينكوف» من مصر و«إم 16» من الأردن.

وأشارت إلى أن طلبات الأسلحة الجديدة تشمل مصفحات ورشاشات وآلاف البنادق وملايين الطلقات ودروعاً واقية وقنابل يدوية ومعدات عسكرية إضافية. وأضافت أن «السلطة تطلب شراء العتاد العسكري من مصر والأردن عقب استلامها مبلغ 80 مليون دولار من الولايات المتحدة لتقوية الأجهزة الأمنية للسلطة».

كما أشارت إلى أن المنسق الأمني الأميركي كيث دايتون يعكف حالياً على إعداد خطة أمنية جديدة لأجهزة السلطة في الضفة، مضيفة أنه رفع توصية لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بإعادة تدريب وتأهيل القوات التابعة ل«فتح» في الضفة وتكوين كتائب في أجهزة الأمن الوطني ليتم تأهيلها للتعامل في حالة زعزعة الأمن. وقالت «هآرتس» إنه «على الرغم من أن القيادة السياسية في إسرائيل تبدي تجاوباً مع إعادة تأهيل أجهزة أمن السلطة تنظر القيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بعين الشك لهذه الخطة لما آلت إليه قوة فتح في قطاع غزة».

القدس المحتلة ـ «البيان»: